فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 2199

-وفي حَديثِ ابنِ عَبَّاس - رضي الله عنهما:"فإذا هُوَ يتعَلَّى عَنِّي"

: أي يَتَرفَّع عَلَيَّ.

-وفي حَديثِ سُبَيْعَة - رَضي الله عنها:"فلما تَعلَّت، أو تَعالَت من نِفاسِها".

: أي ارْتَفَعت وطَهُرت.

وتَعَلَّى الرَّجلُ من عِلَّته؛ إذا ارتَفَع وبَرَأَ.(1 ويَجوزُ أن يكونَ مُطاوعَ عَلَّلها اللَّهُ

: أي أَزالَها. فَفَعل به ما فَعَل بِتَقَضُّضِ البَازي وتَطَبَّبَت 1)

-في حديث قَيْلةَ:"والله لا يِزَال كَعْبُك عاليًا"

: أي لا تَزَالِين شَريفَةً مُرتَفِعةً على من يعاديك ظاهِرةً مَنصُورَةً على مَنْ يَقْصِدُك بِسُوء.

-في حديث [2] زَكاةِ الفِطْر:"على كلِّ حُرٍّ وعَبدٍ صَاعٌ"

قيل: مَعنَى على - ها هنا: عَنْ [3] ؛ لأن العَبدَ لا تَجب عليه، وإنما تَجب على سَيِّده عنه. كما قَالَ اللَّهُ تَعالَى: {إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ} [4] : أي من النَّاسِ.

[5] ومِثلُه قَولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلام:"مَنْ صَامَ الدَّهرَ ضُيِّقَت عليه جَهَنَّمُ"

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(3) ن: قيل:"على"بمعنى"مع"لأن العبدَ لا تَجب عليه الفِطْرة وإنّما تجِب على سَيِّده، وهو في العربية كثير. وفي المصباح (فطر) : تجب الفِطْرة هو على حذف مضاف، والأصل: تجب زكاة الفطرة.

(4) سورة المطففين: 1، 2 {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ} .

(5) سبق ذكر هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت