وَجْهِي بكلَامٍ غَليظٍ. والكَلامُ الغَلِيظ الذي كان من مُوسى - عليه الصّلاة والسّلام - له، أن قال له: أُحَرِّجُ عليك أن تَدنُوَ مِنّي، فإني أُحرّج دَارِي ومنزلي، فَجَعَل هذا تغلِيظًا من مُوسىَ عليه السلام له [1] ، قال: فإنْ كَانَ أَرادَ من هَذِه الجهة وإلَّا فلا نَعْرِف وَجْهَه.
وقال الإمَامُ إسماعيلُ - رحمه الله: هذا مما يُؤْمَن به، ولا يَدخُل في كَيْفِيَّته.
-في الحَديثِ:"خَيْرُ المَالِ عَينٌ ساهِرَةٌ لعَيْنٍ نائِمَةٍ"
أَرادَ بالسَّاهِرَة: عَينَ ماءٍ تَجرِي لا تَنقَطَع ليلًا ولا نهارًا لعَيْن نائِمَةٍ: أي صَاحِبُها يَنامُ وهي تَجرِي، فجَعَل السَّهر مَثَلًا لِجَرْيِها.
-في حَدِيثِ عُثْمانَ - رِضيَ الله عنه:"إنّي لم أفِرَّ يوم عَيْنَيْن" [2] .
هو اسم جَبَل بأُحُد قام عليه إبلِيسُ، فَنادَى: إنَّ رَسُولَ الله - صلَّى الله عليه وسَلَّم - قد قُتِل.
وفي المغَازِي:"أَنَّ رَسُول الله - صلّى الله عليه وسلّم - أقامَ الرُّماةَ يَومَ أُحُد على هذا الجَبَل"
(1) ن: تَشْبِيهًا بفَقء العَيْن.
(2) ن: في حديث عثمان"قال له عبد الرحمن بن عوف يُعِّرضُ به: إنِّى لم أفِرّ يوم عَيْنِيْن، فقال له: لِمَ تُعَيِّرُنى بذنب قد عَفَا الله عنه".