-في حديثه صَلَّى الله عليه وسلم، وقد رُوِى عن أَنس قال:"خَطَبَنَا علَى ناقَةٍ جَدْعَاءَ وليست بالعَضْباءِ".
وهذا لا يَثبتُ عندي لموضع إِسْنَادِه.
-وفي حديث [1] الهِجرة عن عائشة:"أنَّ أبا بكر - رضي الله عنهما - قال: إنَّ عندي ناقَتَين، فأَعطَى رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم - إحداهُمَا وهي الجَدْعاء"
-في الحديث:"إنَّ الشّيطانَ ذِئبُ الإنسانِ، يَأخُذُ القَاصِيَةَ والشَاذَّةَ والنَّاجِيةَ"
القَاصِيَة: المتَنحِّيَةُ [2] عن القَطيع. والقَاصي: البعيد. والقَصَا: النَّاحية. والشَّاذَّةُ: المنفَرِدةُ. والناجية: السَّريعَةُ العَدْوِ.
-(3 في الحديث:"يُرَدُّ عليهم أَقْصاهُم [4] "
: أي إذا دَخَل العَسْكرُ دارَ الحَرْب، فوَجَّه الإمامُ سَريَّةً، فما غَنِمَت من شيِء جَعل لها ما سَمَّى لها إن سَمَّى، ورَدَّ الباقِي على العَسْكر؛ لأنّهم رِدْءٌ لَهم 3) .
(1) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(2) ن:"المنفردة عن القطيع البعيدة منه. يريد أن الشيطان يَتَسَلَّط على الخارج من الجماعة وأهل السنة".
(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن.
(4) ن، واللسان (قصا) :"المسلمون تَتكافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذمَّتِهِم أدناهم، ويُرَدُّ عليهم أَقْصاهم.".