فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 2199

(1 وقيل: حَكَم به؛ فقد يُستَعملُ القَولُ في معنى الحُكْم.

وقيل: هو مِن القِيلِ؛ لأنَّه نافذُ الحُكْمِ والقَوْلِ 1)

وقيل: استَمالَه.

كما يُقَال: قَالَ الحائِطُ: أي مالَ.

ويُقال: قُلْنَا بِه: أي أوْقَعْنَا به فقَتَلْنَاه.

-في الحديث:"نَهى عن قِيلَ وقال"

قال الجَبَّان: يُقَال: قَالَ: في الابْتِدَاء، وقيل: في الجَواب. كأَنّه نهى عن كَثْرةِ الكلَام ابْتدَاءً وجَوَابًا.

وقيل: يُحْتَمل أَن يُرِيد حِكَايَةَ أقوالِ النَاسِ، والبَحثِ عنها مِمّا لا يُجدِي خَيرًا ولا يَعنِيه، وهو من بَاب التَّجسُّسِ المنهىّ عنه.

ويُحتَملُ أن يُريدَ في أمر الدّين أن يَقُول: قيل فيه كَذا، وقال فُلانٌ كَذَا، ولا يَرجع فيه إلى ثَبَتٍ [2] ، ولكن يُقَلّدُ ما يَسْمَعه، ولا يَحْتاط لِموْضِع اخْتِيَارِه من تلك الأَقاوِيل.

-(3 في حديثِ جُريج:"فأَسْرَعت القَوْلِيَّةُ إلى صَومعَتِه"

قال كَعْب: اليَهودُ تُسَمِّي الغَوْغَاءَ قَوْليَّةً، وهم قَتَلَةُ الأَنبياءِ، ذَكره أبو عُمَر الزَّاهدُ في اليَاقُوتَةِ.

-في الحديث:"أَتَقُولُه مُرائِيا؟ [4] "

(1 - 1) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

(2) في اللسان (ثبت) : الثَّبَتُ: الحُجَّةُ والبرهان.

(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

(4) ن، واللسان (قول) :"أَنَّه سَمِع صَوت رجل يَقْرأ بالليل، فقال: أتَقُولُه مُرائِيا"وجاء الحديث في الغريبين أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت