فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2199

: أي فَرْضُ الله على لِسانِ نَبيّهِ عليه الصلاة والسّلام.

وقيل: هو إشَارةٌ إلى قوله عزَّ وجلَّ: {وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ} [1] ، وقوله: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا} [2] الآية.

-وفي حديث بَرِيرَةَ:"مَن اشتَرطَ شرْطًا ليس في كتابِ الله عزَّ وجّل"

: أي لَيْسَ على حُكْم الله عزَّ وجلَّ، ولا على مُوجِبِ قَضايا [3] كِتابِه.

والكتابُ أَمَرَ بطاعَة الرَّسُول عليه الصلاة والسّلام، وأَعْلَم أنّ سُنَّتَه [4] بَيانٌ له، وجعَل الرسولُ - عليه الصلاةُ والسلامُ - الوَلاءَ لمن أعْتقَ، لا أنّ الوَلاء مَذكُور في الكتاب نصًّا.

-وقولُه تعالى: {فَكَاتِبُوهُمْ} [5] .

قيل: سُمَّيَتْ كِتابةً؛ لَأنَّه يَكتُبُه على نَفسِه، أو يكتُب ذلك عليه، والكِتابُ والكِتابَة بمعنى الكَتْب، ويُسمَّى المكتُوب فيه كتابًا.

-وفي الحديث:"مَن نظَر في كِتابِ أخيِهِ بِغير إذْنِه فكأنَّما يَنظُر في النّارِ".

قيل: إنّما هو تَمثِيلٌ: أي كما يَحذَرُ النارَ فَلْيَحْذَرْ هذا الصَّنِيعَ؛

(1) سورة المائدة: 45: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ..} .

(2) سورة النحل: 126، الآَية: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} .

(3) ن: قَضاء كتابه، والمثبت عن أ، ب، جـ.

(4) أ: سننه، والمثبت عن ب، جـ، ن.

(5) سورة النور: 33، {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت