فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 2199

قَطعْتَها، كَأَنَّه قَطَع الأَذَى عن نَفْسِه [1] .

وقال القُتَبىّ: هو مَأخُوذٌ مِن النّجوَةِ؛ وهي ما ارتفَع مِن الأَرضِ، كَأنَّه يَطْلُبُها ليَجلِسَ تَحْتَها.

-وفي الحديث:"فإنَّما يَأخذُ الذئبُ القاصِيَةَ وَالشَّاذَّة وَالنَّاجِيَةَ"

النَّاجِيَةُ والنّجاةُ: السَّريِعَة العَدْو.

ويُقَال: النَّجاءَ النَّجاءَ: أي أسْرِعْ؛ وَقد نَجا ينجُو نَجَاءً: أسْرَعَ.

هكذا حَكَاهُ أبُو غالِب بن هارُون، عن الحربيِّ: الناجِيَةُ، بالجيم، وسَألتُ الإمَامَ إسماعِيلَ عنه فقَال: المَحْفُوظُ بالحاءِ، ولعَلَّ الحَربِيَّ رُوِي له كذلك، والله عزّ وجلّ أعلم.

-(2 في حديث عمرو بن العاص:"أجِدُ نجْوِى أكثرَ من رُزئِى"

النَّجو: الحَدَث؛ أي هو أكثر مِمَّا يدخُل فوقَ ما أُصِيبه من الطّعام 2) .

(1) ب، جـ:"عن نفسه بالحجارة".

(2 - 2) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، وفي ن واللسان (نجا) : ومنه حديث عمرو بن العاص:"قيل له في مرضِه: كيف تَجدُك؟ قال: أجدُ نَجْوِى أكثَر من رُزْئِى"

: أي ما يَخْرُج منّى أكثر مما يَدْخُل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت