فهرس الكتاب

الصفحة 1992 من 2199

: أي دَافع، ونَفَحْتُ الرجُلَ بالسَّيفِ: تَناوَلْتُه [1] به من بُعْدٍ شَزْرًا، ونفَحَتْه الدَّابّةُ برِجلهَا: أصَابتهُ بحَدِّ حَافِرِهَا، ونافَحَه بالكَلام: سَابَّه.

وَالنّفْحَةُ تُستَعملُ في العَطِيَّةِ والعَذاب.

-ومنه قولُه عليه الصَّلاة والسَّلام:"تَعَرَّضُوِ لِنَفَحاتِ رَحْمَةِ الله"

ونَفْحُ الرِّيح: هُبُوبُها، ونَفْحُ الطِّيبِ أيضًا. ونَفَح: أَعْطَى، وأنشدَ:

لَمَّا أتيتُكَ أرْجُو فَضْلَ نائِلكُم

نَفَحْتَنى نَفحةً طابَتْ لَهَا العَرَبُ [2]

العَرَبُ: النَّفْسُ.

وأمَّا (3 في العذاب فَقولُه تَعالَى: {وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ} [4] .

-في الحديث:"المُكْثِرُون هم المُقِلُّون إلَّا مَن نَفَح فيه يَمينَه وشِمالَه"

: أي ضَرَب يَدَيه فيه بالعَطاء منه.

ونَفْحُ الرَّائِحَةِ: انتِشارُها واندِفَاعُها.

(1) ن:"تَناوَلْتُه له، يُريد بِمُنافَحَتِه هِجاءَ المشركين ومُجاوَبَتهم على أشعارهم"

(2) في اللسان (نفح) من غير عزو.

(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

(4) سورة الأنبياء: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت