قَولُه: {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} [1] .
وكذلك قَولُه تَعالى: {ولقد كَتَبْنَا في الزَّبُورِ مِنْ بعْدِ الذِّكْرِ} [2] . قيل: مَعنَاه من قَبْلِه.
-في الحديث: أنَّه عليه الصلاة والسلام"كان يَخرُج عند البَراز فيتبَعَّد".
: أَى يَبْعُد عن النَّظر، وهو مثل يتَقرَّب بمعنى يَقرُب، ولو روى يَبْتَعِد بمعنى يَبْعُدُ لَجازَ، كما قال تعالى: {واقْتَربَ الوعْدَ} [3] بمَعنَى قربَ، وروى:"يُبْعِد".
يقال: أبعَد في الأرض: أَى ذَهَب بَعِيدًا.
-في الحديث:"أنَّ رَجُلًا جاء وقال: إنَّ الأبعدَ قد زَنَى".
معناه البَاعِدُ عن العِصْمة والخير.
يقال: ما عندَك أَبعدٌ، بالتَّنْوين، وإِنَّك لَغَيْرُ أَبْعدَ: أي غيَرُ طَائِلٍ
-في [4] حديث المُهاجِرين إلى الحَبَشة:"جِئْنَا أَرضَ البُعَداء": أي الأَجانِبِ الذين لا قَرابَة بينَنَا وبَيْنَهم.
-في حديث المَخْتُوم على فِيهِ في تفسير قَولِه تعالى: الْيَوْمَ
(1) سورة النازعات: 27.
(2) سورة الأنبياء: 105. وانظر روح المعاني للألوسى في تفسير هذه الآية.
(3) سورة الأنبياء: 97 {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} .
(4) تقديم وتأخير بين هذا الحديث وما يليه في نسختى أ، ب.