فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 2199

: أي حين قَوِى على الحَمْل وأَطاقَه.

-وفي الحديث: قال:"انْطَلق إلى السُّوق فتَحامَل" [1] .

: أي تَكَلَّف الحَمْلَ بالأُجرة، لِيكْتَسِبَ ما يتصدَّق به، وتَحاملتُ: تكلَّفْت الشىءَ على مَشَقَّة، وتَحاملتُ عليه: كَلَّفته ما لا يُطِيق.

-وفي الحَدِيثِ:"إذَا كان الماءُ قُلَّتَيْن لم يَحمِل خَبَثًا" [2] .

: أي لم يُظْهِرْه ولم يَغْلِب الخَبَثُ عليه. من قَولِهم: فَلانٌ يَحمِل غَضَبه: أي لا يُظْهِرُه، (3 وحَمْل الإِثْم إِثْم: أي لم تَصْحَبْه النَّجاسَة ولم يَنْجَس، لأن كلَّ مَنْ حَمَل شَيئًا فقد صَحِبَه ذَلِك الشَّىءُ 3) .

(حمحم) في الحَدِيث:"لا أعرِفَنَّ أَحدًا يَجِىء يَوَم القِيامة بَفَرسٍ له حَمْحَمَة"

الحَمْحَمَة والتَّحَمْحُم: الصَّوتُ دُون الصَّهِيل. وقيل: هو صَوتُ الفَرَس عند العَلَف وطَلَبه. ويقال: للثَّور أيضا حَمْحَمَة.

= وفي الوسيط (فرع، عتر) : الفَرَع: أَولُ نِتاجِ الإِبل والغنم، وكانوا في الجاهلية يذبحونه لآلهتهم تقربا. والعَتِيرةُ: ذبيحة كانوا يذبحونها لآلهتهم في الجاهلية كذلك.

(1) ن: وفيه"كُنَّا إذا أُمِرْنا بالصدقة انطلق أَحدُنا إلى السُّوق فتحَامَل".

(2) عن ابن عمر رضي الله عنهما:"قام إلى مَقْرَى بُستان فقعد يتوضَّأ، فقيل له: أَتتَوضأُ وفيه هذا الجِلْد؟ فقال: إذا كان الماء قُلَّتَيْن لم يحمل خَبَثا".

المَقْرَى والمَقْراة: الحوض - انظر الفائق (قرا) 3/ 184.

(3 - 3) ساقط من: ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت