فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 2199

الخُرفَة: اسمٌ لِمَا يُختَرف، ونَسبَها إلى الصائم، لأنه يُستحَبُّ الِإفطارُ عليه.

-ومنه الحديث:"عَائِد المَريضِ في خُرفَةِ الجَنَّة" [1] .

وروى:"في خِرافَة الجَنّة، وخُرُوفِ الجَنَّة، ومَخرفَةِ الجَنَّة، ومَخارِف الجَنَّة". ورُوِي:"كان له خَرِيفٌ في الجَنّة".

قال ثُوَيْر [2] ، عن أَبيه: هو السَّاقِيَة، وقيل: الرُّطَب المَجْنِي، والخارِفُ هو الجَاني له.

(3 قال الخَطَّابي:"كان له خَرِيفٌ في الجَنَّة": أي مَخروفٌ من ثَمَر الجَنّة - فَعِيل بَمَعْنَى مَفعول.

-وهذا مِثلُ قَولِه:"عائدُ المريض على مَخارِف الجَنَّة" [4] .

= 1/ 612 - 618، ومنال الطالب لابن الأثير: 332 - 336، والفائق (حَبَل) 1/ 254 - 255، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12/ 161، 162.

(1) روى في غريب الحديث للخطابي 1/ 483 عن أبي أسماء الرَّحَبى، عن ثَوْبَان مولى رسول الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"مَنْ عَادَ مريضًا لم يزل في خُرفَةِ الجَنَّة، قيل يَا رسول الله، وما خُرفَة الجَنَّة؟ قال: جناها".

وانظره في التِّرْمِذِيّ 3/ 300 ومسند أَحْمد 5/ 277، 281، 283.

(2) ثوير بن أبي فاختة سَعِيد بن عِلَاقة الهاشمي أبو الجهم الكُوفيّ. ضعيف رُمِي بالرفض، مات بعد المائة. تقريب التهذيب 1/ 121.

(3 - 3) ساقط من ب، جـ.

(4) ن:"عائد المريض على مخارف الجنة حتَّى يرجع".

وانظره في الفائق (خرف) 1/ 359، وغريب الخطابي 1/ 482، ومسلم 4/ 1989 ومسند أَحْمد 5/ 276، 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت