فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 2199

: أي هَوِّني الأَمرَ عليك 4).

(خفف) في صفة عبدِ الله بن مَسْعود، رضي الله عنه:"أَنَّه كان خَفِيفَ ذاتِ اليَدِ".

يقال: أَخفَّ فُلانٌ، إذا خَفَّت حالُه ودابَّتُه، وإذا كان قليل الثَّقَل [1] فهو خِفٌّ وخَفِيفٌ، كحِبٍّ وحَبِيب.

-ومنه الحديث:"خَرَج شُبَّانُ أَصحابِه وأَخْفَافُهم [2] حُسَّرًا"

الأَخْفاف: جمع الخِفّ، يَعنِي الذين لا سِلاحَ معهم ولا مَتاعَ.

-في حديث ابنِ عُمَر، رَضِي الله عنه:"قد كان مِنِّي خُفوفٌ"

: أي عَجَلَةٌ وسُرعَةُ سيرٍ إذا ارتحَلُوا، وهو من الخِفَّة أَيضًا.

-وفي الحديث:"لَمَّا ذُكِر له قَتلُ أَبِي جَهْل استَخَفَّه الفَرحُ"

: أي تحرَّك لذلك وخَفَّ (3 له 3) ، وأَصلُه السُّرعة أَيضًا.

-(4 في الحديث:"نَهَى عن حَمْيِ الأَراك إلَّا ما لم تَنلْه أَخفافُ الِإبل" [5] .

(1) ب، جـ: النَّقْل.

(2) ن: ويروى: خِفَافهم وأخِفَّاؤهم، وهما جمع خفيف أَيضًا.

(3 - 3) الِإضافة عن ب، جـ.

(4 - 4) سقط من ب، جـ.

(5) انظر غريب الحديث الخطابي 1/ 477 فقد أفاض في معنى هذا الحديث. وأخرجه أبو داود في سننه 3/ 175، والتِّرمذيّ في الأحكام 3/ 655.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت