-في حديث سَمُرة [بن جُنْدَب] [1] - رضي الله عنه:"فإذا الأرضُ عندَ أَسْبُلِه"
: أي طُرُقِه، وهو جمع القِلّةِ للسَّبيل إذا أنِّثَ، وأسْبِلَة إذا ذُكِّرَ - في حديث رُقَيْقَة، رضي الله عنها:
* فَجادَ بالماءِ جَوْنِيٌّ له سَبَلُ [2] *
: أي مَطَرٌ جَوْدٌ، وكذلك المُسْبِلُ، وأَسْبَلَت السماءُ: أَرسلَتْ أوَّلَ مَطَرِها. ورأيت سَبَلَ السَّماءِ؛ إذا رأيتَه من بَعيِد ولم يُصِبْك.
-في حديث الحَسَن:"دخلتُ على الحجَّاج وعَلَيه [3] ثِيابٌ سَبَلَةٌ".
قيل: هي أغلظ ما يكون تُتَّخذ من مُشَاقَةِ [4] الكَتَّان. يُقال: جاء يَجُرّ سَبَلَتَه: أي ثِيابَه.
-(5 في حديث الاستِسقاءِ:"وَابِلٌ سَابِل"
: أي مَطَر ماَطِرٌ 5) .
(1) سقط من أ، والمثبت عن ب، جـ.
(2) في اللسان (سبل) .
(3) أ، ب، جـ:"وعَلَىَّ"، والمثبت عن ن واللسان: (سبل) ، وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(4) القاموس: (مشق) : المُشاقَة كثُمامة: ما سقط من الشعر أو الكَتَّان عند المَشط أو ما طار، أو ما خَلَص.
(5 - 5) سقط من ب، جـ، وفي ن: في حديث الاستسقاء:"اسقِنا غيثا سابلا".
: أي هاطلا غزيرًا.