هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أنسَاهُ، قَالَ:"ابْسُطْ رِداءَكَ"فَبَسَطْتُهُ، قَالَ: فَغَرَفَ بِيَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ:"ضُمُّهُ"، فَضَمَمْتُهُ، فَمَا نسَيتُ شَيْئًا بَعْدَهُ.
حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ بِهَذَا، أَوْ قَالَ: غَرَفَ بِيَدِهِ فِيهِ.
(أحمد بن أبي بكرة) في بعض النُّسَخ: (هو أبو مُصعَب) ، فهو كنية أحمد.
(يا رسول الله) ، في بعضها: (لرسول الله) .
(ابسط) كأنَّه تمثيلٌ للمعنى بعالم الحس.
(ضمه) مثلث الميم، وقيل: لا يجوز إلا ضمها؛ لأجل الهاء المضمومة بعده، فجعل كالشيء الذي يغرف منه، وجعل الضم إشارة إلى ضبطه.
(أنساه) صفةٌ ثانيةٌ لـ (حديثًا) ، والنسيان زوال علمٍ سابقٍ، أي: مع طول أمدٍ، بخلاف السهو، فإنَّه مع قِصَر.
قال (ك) : النسيان: زوال عن الحافِظة والمُدرِكة، والسهو زوالٌ عن الحافظة فقط، والفرق بين السهو والخطأ: أنَّ السهو ما يُنبه صاحبه بأدنى تنبيهٍ.
(ضم) وفي نسخةٍ: (ضمَّه) .
(شيئًا) عام في كل شيء؛ لأنَّه نكرة في نفي، ولا يختص في