فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(يونس: 22) ، وفيه وجه من التعجب كأنّ المخاطب إذا استعظم الأمر رجع إلى الغيبة ليعم الإخبار به جميع الناس، وهذا موجود في الآيتين.
والثاني: أن يكون على حذف مضاف كأنه قيل: «الكتاب المنير» يعني القرآن، فيكون مثل قوله: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} (الصف: 6) . 2/ 476
وهذا وجه حسن.
الأول: أنكر المبرّد هذا النوع، ومنع [2] عطف الشيء على مثله إذ لا فائدة فيه، وأوّل ما سبق باختلاف المعنيين ولعله ممن ينكر أصل الترادف في اللغة كالعسكري [3]
وغيره.
الثاني: ما ذكرناه من تخصيص هذا النوع بالواو هو المشهور، وقال ابن مالك: وقد أنيبت «أو» عنها، كما في قوله تعالى: {نُشُوزًا أَوْ إِعْرََاضًا} (النساء: 128) ، {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا} (النساء: 112) .
قال شيخنا: «وفيه نظر لإمكان أن يراد بالخطيئة ما وقع خطأ، وبالإثم ما وقع عمدا.
قلت: ويدلّ له قوله [تعالى] [4] قبل ذلك: {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمََا يَكْسِبُهُ عَلى ََ نَفْسِهِ} (النساء: 111) .
وجعل [5] منه بعضهم قوله صلّى الله عليه وسلّم: «اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك،
(1) في المخطوطة (تنبيهان) .
(2) في المخطوطة (مع) .
(3) هو الحسن بن عبد الله بن سهل أبو هلال العسكري الفاضل الكامل صاحب التصانيف الأدبية صحب خاله أبا أحمد ويعرف بالعسكري أيضا وأخذ عنه فأكثر، وأخذ عن غيره وكان تاجرا كانت له نفس طاهرة ذكية، وتصانيفه في غاية الجودة فمن تصانيفه «الصناعتين» في النظم والنشر و «الفروق» و «النظائر» وغيرها عاش إلى بعد سنة 400هـ (القفطي، إنباه الرواة 4/ 189) وانظر قوله في كتابه الفروق اللغوية ص 12، في الباب الأول في الإبانة عن كون اختلاف العبارات موجبا لاختلاف المعاني في كل لغة.
(4) ليست في المخطوطة.
(5) تصحفت في المخطوطة إلى (فإن قيل) .