فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقيل: هي ردّ لكلام قد تقدّم من الكفّار، فإنّ القرآن كلّه كالسورة الواحدة، فيجوز أن يكون الادّعاء في سورة، والردّ عليهم في أخرى فيجوز الوقف على «لا» هذه.
واختلف في قوله تعالى: {قُلْ تَعََالَوْا أَتْلُ مََا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلََّا تُشْرِكُوا بِهِ} (الأنعام: 3/ 81 151) .
فقيل: زائدة ليصحّ المعنى لأنّ المحرّم الشّرك.
وقيل: نافية أو ناهية.
وقيل: الكلام تمّ عند قوله: {حَرَّمَ رَبُّكُمْ} (الأنعام: 151) ، ثم ابتدأ: {عَلَيْكُمْ أَلََّا تُشْرِكُوا بِهِ} (الأنعام: 151) .
وقوله تعالى: {وَمََا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهََا إِذََا جََاءَتْ لََا يُؤْمِنُونَ} (الأنعام: 109) فيمن فتح الهمزة [1] ، فقيل «لا» زائدة، وإلا لكان عذرا للكفار.
وردّه الزّجاج [2] بأنها نافية في قراءة الكسر، فيجب ذلك في قراءة الفتح.
وقيل: نافية وحذف المعطوف أي وأنهم يؤمنون.
وقوله تعالى: {وَحَرََامٌ عَلى ََ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا أَنَّهُمْ لََا يَرْجِعُونَ} (الأنبياء: 95) .
وقيل: «لا» زائدة، والمنع [3] : ممتنع على أهل قرية قدّرنا إهلاكهم [لكفرهم] [4] أنهم لا يرجعون عن الكفر إلى قيام الساعة.
وعلى هذا ف «حرام» خبر مقدم وجوبا لأن المخبر عنه «أن وصلتها» .
وقوله تعالى: {مََا كََانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللََّهُ الْكِتََابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنََّاسِ كُونُوا 3/ 82 عِبََادًا لِي مِنْ دُونِ اللََّهِ وَلََكِنْ كُونُوا رَبََّانِيِّينَ بِمََا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتََابَ وَبِمََا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلََا}
(1) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر بخلاف عنه {أَنَّهََا إِذََا جََاءَتْ} بكسر الهمزة، والباقون بفتحها.
(الداني، التيسير ص: 106) .
(2) هو إبراهيم بن السري بن سهل تقدمت ترجمته في 1/ 105. وقوله ورد في كتابه إعراب القرآن 1/ 132.
وانظر تفصيلا للمسألة في المغني لابن هشام 1/ 251.
(3) في المخطوطة «والمعنى» .
(4) ساقط من المخطوطة.