فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{حََاسِبِينَ} (الأنبياء: 47) وإنما هو «كفى الله» و «كفانا» [1] . وقال الزجاج [2] : «دخلت لتضمّن «كفى» معنى اكتفي وهو حسن».
وفي المفعول، نحو: {وَلََا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (البقرة: 195) لأن الفعل يتعدّى بنفسه بدليل قوله: {وَأَلْقَيْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ} (الحجر: 19) ، ونحو: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ} (مريم: 25) . {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللََّهَ يَرى ََ} (العلق: 14) . {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمََاءِ} (الحج: 15) ، {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ} (الحج: 25) . {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ 3/ 84 وَالْأَعْنََاقِ} (ص: 33) ، أي يمسح السوق مسحا.
وقيل في الأول: ضمّن «تلقوا» معنى «تفضوا» .
وقيل: المعنى لا تلقوا أنفسكم بسبب أيديكم كما يقال: لا تفسد أمرك برأيك.
وقيل في قوله تعالى: {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} (المؤمنون: 20) : إن الباء زائدة والمراد:
«تنبت الدهن» .
وفي المبتدإ وهو قليل ومنه عند سيبويه: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ} (ن: 6) .
وقال أبو الحسن [3] : {بِأَيِّكُمُ} متعلّق باستقرار محذوف مخبر عنه بالمفتون ثم اختلف فقيل: «المفتون» مصدر بمعنى الفتنة، وقيل: الباء ظرفية، أي في أيّكم الجنون».
وفي خبر المبتدإ نحو: {جَزََاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهََا} (يونس: 27) . وقال أبو الحسن: «الباء زائدة، بدليل قوله في موضع آخر: {وَجَزََاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهََا} » (الشورى: 40) .
وفي خبر ليس كقوله تعالى: {أَلَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلى ََ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ََ} (القيامة:
40). {أَلَيْسَ اللََّهُ بِكََافٍ عَبْدَهُ} (الزمر: 36) .
(1) في المخطوطة «وكيلا» .
(2) هو إبراهيم بن السري تقدم ذكر ترجمته في 1/ 105وقوله ورد في كتابه إعراب القرآن 3/ 855. وانظر المغني لابن هشام 1/ 106.
(3) هو سعيد بن مسعدة المجاشعي، أبو الحسن الأخفش تقدمت ترجمته في 1/ 134وأما قوله فقد أورده ابن هشام في كتاب مغني اللبيب 1/ 111110، وعبارة المغني جاءت على الشكل التالي «فقيل المفتون مصدر بمعنى الفتنة، وقيل الباء ظرفية، أي في أيّ طائفة منكم المفتون» .