فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن عصفور في «المقرّب» [1] : وتزاد في نادر كلام لا يقاس عليه، كقوله تعالى:
{بِقََادِرٍ عَلى ََ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ََ} (القيامة: 40) و (الأحقاف: 33) انتهى.
3/ 85ومراده الآية التي أولها: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللََّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقََادِرٍ} (الأحقاف: 33) ، ولذا [2] صرّح به ابن أبي الربيع [3] في القراءتين. ويدلّ على الزيادة الآية التي في (الاسراء) [4] : {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللََّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ قََادِرٌ عَلى ََ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لََا رَيْبَ فِيهِ} (الآية: 99) .
وزعم [5] ابن النحاس [6] أنه أراد الآية الأولى، أعني قوله: {أَلَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلى ََ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ََ} (القيامة: 40) ، فاعتذر عنه بأنه: إنما قال ذلك وإن كان في خبر ليس لأن «ليس» هنا بدخول الهمزة عليها لم يبق معناها من النفي، فصار الكلام تقريرا ويعني بقوله: «في نادر» في القياس لا في الاستعمال.
وأما اللام، فتزاد معترضة بين الفعل ومفعوله كقوله:
وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد [7]
(1) هو علي بن مؤمن بن محمد أبو الحسن بن عصفور الاشبيلي تقدمت ترجمته في 1/ 466. وأما كتابه «المقرب» فقد طبع (بتحقيق أحمد عبد الستار الجواري وعبد الله الجبوري) بغداد رئاسة ديوان الأوقاف 1392هـ / 1972م، وحققه أيضا برسالة ماجيستير (يعقوب يوسف الغنيم) دار العلوم، جامعة القاهرة.
(عبد الجبار، ذخائر التراث العربي 1/ 190) .
(2) في المخطوطة «وكذلك» .
(3) هو أحمد بن سليمان بن أحمد أبو جعفر الكناني الأندلسي الطنجي، المقرئ المعروف بابن أبي الربيع، مسند القراء بالأندلس، رحل وقرأ الروايات على أبي أحمد السامري وأبي بكر الأذفوني، وأبي الطيب بن غلبون، وأقرأ الناس ببجّانة والمرّية، وعمّر دهرا طويلا توفي قبل سنة (144هـ) (الذهبي، معرفة القراء الكبار 1/ 398) وأما القراءتان فقد ذكرهما ابن جرير في تفسيره جامع البيان 26/ 23، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 16/ 219، وأبو حيّان في البحر المحيط 8/ 68عند تفسير سورة الأحقاف.
(4) ساقطة من المخطوطة.
(5) في المخطوطة «وظن» .
(6) هو محمد بن إبراهيم، ابن النحاس، سيأتي التعريف به ص 343.
(7) البيت لابن ميّادة، الرّماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن حرملة، من قصيدة يمدح مطلعها:
من كان أخطأه الرّبيع فإنّما ... نصر الحجاز بغيث عبد الواحد
فيها أمير المدينة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك. انظر أخبار ابن ميّادة في كتاب الأغاني لأبي الفرج