فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجعل منه المبرّد [1] ، قوله تعالى: {رَدِفَ} [176/ ب] {لَكُمْ} (النمل: 72) ، والأكثرون على أنه ضمّن {رَدِفَ} معنى: «اقترب» كقوله: {اقْتَرَبَ لِلنََّاسِ حِسََابُهُمْ} (الأنبياء: 1) .
واختلف في قوله تعالى: {يُرِيدُ اللََّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ} (النساء: 26) [2] [ {وَأُمِرْنََا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعََالَمِينَ} ] [2] (الأنعام: 71) ، فقيل زائدة، وقيل للتعليل والمفعول محذوف، أي يريد الله التبيين وليبيّن لكم ويهديكم، أي فيجمع لكم بين الأمرين.
وقال الزمخشري [4] في قوله تعالى: {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (الآية: 12) ، 3/ 86 في سورة الزمر: «لك أن تجعل اللام مزيدة مثلها في «أردت لأن أفعل» ، ولا تزاد إلا مع «أن» خاصة دون الاسم الصريح كأنها زيدت عوضا من ترك الأصل إلى ما يقوم مقامه كما أتت [5]
السين في «أسطاع» يعني بقطع الهمزة [6] عوضا من ترك الأصل الذي هو «أطوع» والدليل على هذا مجيئه بغير لام في قوله تعالى: {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (الزمر: 12) .
انتهى.
وزيادتها في «أردت لأن أفعل» لم يذكره أكثر النحويين وإنما تعرّضوا لها [7] في إعراب:
{يُرِيدُ اللََّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} (النساء: 26) .
وتزاد لتقوية العامل الضعيف إما لتأخّره [8] ، نحو: {هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (الأعراف: 154) ، ونحو: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيََا تَعْبُرُونَ} (يوسف: 43) . أو لكونه فرعا في العمل، نحو: {مُصَدِّقًا لِمََا مَعَهُمْ} (البقرة: 91) ، {فَعََّالٌ لِمََا يُرِيدُ} (البروج: 16) {نَزََّاعَةً لِلشَّوى ََ} (المعارج: 16) .
الأصفهاني 1/ 12088، وقد ورد البيت في مغني اللبيب، لابن هشام 1/ 215، وفرائد العقود، للعيني 3/ 278، المطبوع على هامش خزانة الأدب وهمع الهوامع، للسيوطي 2/ 33، وشرح شواهد المغني، للسيوطي 2/ 580.
(1) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر أبو العباس المبرد، تقدم ذكره في 2/ 497.
(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(4) في الكشاف عند تفسير قوله تعالى {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} 3/ 342.
(5) في الكشاف «كما عوض السين» .
(6) ليس من قول الزمخشري.
(7) في المخطوطة «له» .
(8) في المخطوطة «لتأخيره» .