فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثالث: أن يكون جوابا لسؤال وقع، كقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللََّهُ} (لقمان: 25) .
وقوله: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمََاءِ مََاءً فَأَحْيََا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهََا لَيَقُولُنَّ اللََّهُ}
(العنكبوت: 63) .
وقوله [1] : { [وَقََالُوا] } [2] كُونُوا هُودًا أَوْ نَصََارى ََ تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرََاهِيمَ (البقرة: 135) 3/ 201أي بل نتبع. أو جوابا لسؤال مقدّر كقراءة [3] : {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهََا بِالْغُدُوِّ وَالْآصََالِ * رِجََالٌ}
(النور: 3736) ببناء الفعل للمفعول فإنّ التقدير: يسبّحه [فيها] [4] رجال.
وفيه فوائد: منها الإخبار بالفعل مرّتين. ومنها جعل الفضلة عمدة.
ومنها: أنّ الفاعل فسّر بعد اليأس منه كضالة وجدها بعد اليأس، ويصحّ أن يكون «يسبّح» بدل من «يذكر» على طريقة: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} (الأعلى: 1) و «له فيها» خبر مبتدأ هو «رجال» .
مثله قراءة من قرأ [5] : {زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلََادِهِمْ شُرَكََاؤُهُمْ} (الأنعام:
137)، قال أبو العباس: المعنى زيّنه شركاؤهم فيرفع الشركاء بفعل مضمر دلّ عليه «زيّن» .
ومثله [6] قوله تعالى: {وَجَعَلُوا لِلََّهِ شُرَكََاءَ} (الأنعام: 100) إن جعلنا قوله «لله شركاء» [7]
مفعولي «جعلوا» ، لأن «لله» في موضع الخبر [198/ ب] المنسوخ، وشركاء [8]
[9] [نصب في موضع المبتدأ. وعلى هذا فيحتمل وجهين: أحدهما أن يكون مفعولا بفعل] [9] محذوف دل عليه
(1) زيادة في المخطوطة كلمة (تهتدون) في هذا الموضع.
(2) ليست في المطبوعة.
(3) قرأ ابن عامر وأبو بكر بفتح الباء في (يسبّح له) . والباقون بكسرها (التيسير: 162) .
(4) ليست في المطبوعة.
(5) قرأ ابن عامر «وكذلك زيّن» بضم الزاي وكسر الياء «قتل» برفع اللام «أولادهم» بنصب الدال «شركائهم» بخفض الهمزة، والباقون بفتح الزاي ونصب اللام وخفض الدال ورفع الهمزة. (التيسر: 107) .
(6) في المخطوطة (ومنه) .
(7) في المخطوطة (شركاء لله شركاء) .
(8) في المخطوطة (وشركاؤكم) .
(9) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.