فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحدهما: أن يكون ما حذف منه محمولا على المذكور [وهذا] [1] كالمطلق في الرقبة في كفارة الظهار [2] ، مقيّدا بالمؤمنة [كما] [3] في كفارة القتل [4] .
وكقوله: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمََاوََاتُ وَالْأَرْضُ} (آل عمران: 133) ، قيدت بالتشبيه في موضع آخر [5] .
ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلََّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللََّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمََامِ وَالْمَلََائِكَةُ} (البقرة: 210) ، وقوله في سورة النحل: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلََّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلََائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} (النحل: 33) ، فإن هذه تقتضي أن الأولى على حذف مضاف.
* * * 3/ 217والقسم الثاني: لا يكون مرادا. فمنه قوله تعالى في سورة المؤمنين: {لَكُمْ} [6] فِيهََا فَوََاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهََا تَأْكُلُونَ (المؤمنون: 19) ، وفي الزخرف: { [لَكُمْ فِيهََا فََاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ] } [7] مِنْهََا [8]
تَأْكُلُونَ (الزخرف: 73) .
وقوله في [سورة] [9] البقرة: {أُولََئِكَ عَلى ََ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
(الآية: 5) وفي سورة الأعراف: {أُولََئِكَ كَالْأَنْعََامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولََئِكَ هُمُ الْغََافِلُونَ}
(الآية: 179) .
وحكمته أنه قد اختلف الخبران في سورة البقرة فلذلك دخل العاطف، بخلاف الخبرين
(1) ساقطة من المطبوعة.
(2) من قوله تعالى في سورة المجادلة {وَالَّذِينَ يُظََاهِرُونَ مِنْ نِسََائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمََا قََالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}
[الآية: 3] .
(3) ليست في المطبوعة.
(4) من قوله تعالى في سورة النساء {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [الآية: 92] .
(5) وهو قوله تعالى في سورة الحديد {سََابِقُوا إِلى ََ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهََا كَعَرْضِ السَّمََاءِ وَالْأَرْضِ}
[الحديد: 21] .
(6) تصحفت في المخطوطة إلى (ولكم) .
(7) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(8) تصحفت في المخطوطة إلى (ومنها) .
(9) ليست في المطبوعة.