فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في الأعراف، فإنهما متفقان لأن التسجيل عليهم بالغفلة وتشبيههم بالبهائم واحد فكانت [1]
الجملة الثالثة مقرّرة ما في الأولى فهي من العطف بمعزل.
ومنه قوله تعالى في البقرة: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ} (البقرة: 6) وقال في يس:
{وَسَوََاءٌ} [2] [عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ] [2] (يس: 10) مع العاطف، وحكمته أنّ ما في يس وما بعده جملة معطوفة على جملة أخرى، فاحتاجت إلى العاطف. والجملة هنا ليست معطوفة، فهي من العطف بمعزل.
ومنه قوله تعالى: {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى ََ} [2] [لََا يَتَّبِعُوكُمْ] [2] (الأعراف: 193) فأثبت الواو في الأعراف، وحذفها في الكهف، فقال: {وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى ََ} (الكهف:
57)والفرق [201/ ب] بينهما أن الذي في الأعراف خطاب لجمع، وأصله «تدعونهم» [6] ، حذفت [النون] [7] للجزم، والتي في الكهف خطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم، وهو واحد، وعلامة الجزم فيه سقوط الواو.
ومنه في آل عمران: {جََاؤُ بِالْبَيِّنََاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتََابِ الْمُنِيرِ} (آل عمران: 184) وفي فاطر: {جََاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتََابِ الْمُنِيرِ} (فاطر: 25) والفرق [بينهما] [8] أن 3/ 218 الأولى حذفت الباء فيها للاختصار استغناء بالتي قبلها، و [الثانية] [9] خرجت عن [10] الأصل للتوكيد [10] ، وتقدير المعنى كما تقول: مررت بك وبأخيك وبأبيك إذا اختصرت.
[ومنه] [12] قوله في قصة ثمود: {مََا أَنْتَ إِلََّا بَشَرٌ مِثْلُنََا} (الشعراء: 154) ، وفي قصة شعيب: {وَمََا أَنْتَ} (الشعراء: 186) بالواو، والفرق أن الأولى جرى على انقطاع الكلام عند النحويين، واستئناف {مََا أَنْتَ} (الشعراء: 154) ، فاستغنى عن الواو لما تقرّر من الابتداء،
(1) في المخطوطة (وكانت) .
(2) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(6) تصحفت في المخطوطة إلى (تدعهم) .
(7) ساقطة من المخطوطة.
(8) ساقطة من المطبوعة.
(9) ساقطة من المطبوعة.
(10) عبارة المخطوطة (عن أن الأصل التوكيد) .
(12) ساقطة من المخطوطة.