فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 2234

وقوله: {وَالسََّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهََاجِرِينَ وَالْأَنْصََارِ} (التوبة: 100) ، ويدلّ على فضيلة الهجرة [1] [قوله صلّى الله عليه وسلّم: «لولا الهجرة] [1] لكنت امرأ من الأنصار» [3] ، وبالآية احتجّ الصّدّيق على تفضيلهم وتعيين الإمامة فيهم.

ومنه قوله: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (الأحزاب: 56) ، فإن الصلاة أفضل من السلام.

وقوله: {وَآتَى الْمََالَ عَلى ََ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى ََ وَالْيَتََامى ََ وَالْمَسََاكِينَ} (البقرة: 177) ، قدم القريب لأن الصدقة عليه أفضل من الأجنبي.

ومنه تقديم الوجه في قوله تعالى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} (المائدة: 6) .

وتقديم اليمين على الشمال في نحو: {جَنَّتََانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمََالٍ} (سبأ: 15) ، {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمََالِ} [4] (المعارج: 37) .

ومنه تقديم الأنفس على الأموال في قوله تعالى: {إِنَّ اللََّهَ اشْتَرى ََ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوََالَهُمْ} (التوبة: 111) . وأما تقديم الأموال في سورة الأنفال [في قوله] [5] :

{وَجََاهَدُوا} [6] بِأَمْوََالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ (الأنفال: 72) ، فوجه التقديم أنّ الجهاد يستدعي تقديم إنفاق الأموال [7] ، فهو من باب السبق بالسببية.

ومنه [8] : {مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} (الفتح: 27) ، فإن الحلق أفضل من التقصير.

(1) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(3) أخرجه بلفظه الكامل من رواية عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه، البخاري في الصحيح 8/ 48، كتاب المغازي (64) ، باب غزوة الطائف (56) ، الحديث (4330) ، ومسلم في الصحيح 2/ 739738، كتاب الزكاة (12) ، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم (46) ، الحديث (139/ 1061) .

(4) الآية في المخطوطة {عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمََائِلِ سُجَّدًا} (النحل: 48) .

(5) ليست في المخطوطة.

(6) في المخطوطة (والذين جاهدوا) تصحيف.

(7) في المخطوطة (المال) .

(8) في المخطوطة (ومنهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت