فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنه تقديم السّماوات على الأرض، [كقوله] [1] : {خَلَقَ اللََّهُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} (العنكبوت: 44) وهو كثير، وكذلك كثيرا ما يقع [ «السموات» ] [1] بلفظ الجمع، و «الأرض» لم تقع إلا مفردة.
وأما تأخيرها عنها [3] في قوله [تعالى] [4] : {وَمََا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقََالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلََا فِي السَّمََاءِ} (يونس: 61) فلأنه [5] لما ذكر المخاطبين، وهو قوله: {وَلََا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلََّا كُنََّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} (يونس: 61) ، وهو خطاب لأهل الأرض، وعملهم يكون في الأرض وهذا بخلاف الآية التي في سبأ [6] فإنها منتظمة في سياق علم الغيب.
وكذلك قوله: {إِنَّ اللََّهَ لََا يَخْفى ََ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلََا فِي السَّمََاءِ} (آل عمران: 5) .
وأما تأخيرها عنها في قوله: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيََامَةِ وَالسَّمََاوََاتُ مَطْوِيََّاتٌ بِيَمِينِهِ} (الزمر: 67) فلأن الآية في سياق الوعد والوعيد وإنما هو لأهل الأرض. [7] [وعلمهم يكون في الأرض، وهذا بخلاف الآية] [7] .
قوله [تعالى] [9] : {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمََاوََاتُ} (إبراهيم: 48) .
ومنه تقديم الإنس على الجن في قوله: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى ََ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هََذَا الْقُرْآنِ} [10] [لََا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ] [10] (الإسراء: 88) الآية.
وقوله: {فَيَوْمَئِذٍ لََا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلََا جَانٌّ} [210/ أ] (الرحمن: 39) .
وقوله: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلََا جَانٌّ} [12] (الرحمن: 56) .
وقوله: {وَأَنََّا ظَنَنََّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللََّهِ كَذِبًا} (الجن: 5) .
(1) ليست في المخطوطة.
(3) في المخطوطة (عنه) .
(5) في المخطوطة (ولأنه) .
(4) ليست في المطبوعة.
(6) في المخطوطة (معنا) .
(7) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة وكتب مكانه (كذا) .
(9) ليست في المطبوعة.
(10) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(12) زيادة بعد هذه الآية في المخطوطة كما يلي وقوله {وَأَنََّا ظَنَنََّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللََّهَ فِي الْأَرْضِ} (الجن: 12) .