فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 2234

به لولا أن رأى برهان ربه وهمّ بها. وهذا أحسن لكن في تأويله قلق، ولا يحتاج إلى هذا التأويل إلّا على قول من قال: إنّ الصغائر يجوز وقوعها منهم.

وقوله: {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنََاهََا بِإِسْحََاقَ} (هود: 71) قيل: أصله: فبشرناها [بإسحاق] [1] فضحكت. وقيل: ضحكت أي حاضت بعد الكبر عند البشرى، فعادت إلى عادات النساء من الحيض والحمل والولادة.

وقوله [تعالى] [2] : {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهََا} (الكهف: 79) ، قدّم على ما بعده، وهو مؤخّر عنه في المعنى لأنّ ذلك يحصل للتوافق.

وقوله: {فَجَعَلَهُ غُثََاءً أَحْوى ََ} (الأعلى: 5) ، [أي أحوى غثاء] [3] ، أي أخضر، يميل إلى السواد، والموجب لتأخير {أَحْوى ََ} (الأعلى: 5) رعاية الفواصل.

وقوله: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلََامِ دِينًا} (آل عمران: 85) ، قال ابن برهان النحوي [4] : أصله: [5] ومن يبتغ دينا غير الإسلام [5] .

وقوله: {وَغَرََابِيبُ سُودٌ} (فاطر: 27) ، قال أبو عبيد [7] : الغربيب: الشديد السواد، ففي الكلام تقديم وتأخير. وقال صاحب [8] «العجائب والغرائب» : قال ابن عيسى [9] :

الغربيب: الذي لونه لون الغراب، فصار كأنه غراب. قال: والغراب يكون أسود وغير أسود، 3/ 281 وعلى هذا فلا تقديم ولا تأخير فيه.

وقوله: {وَلَقَدْ كَتَبْنََا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} (الأنبياء: 105) على قول من يقول: إنّ الذّكر هنا القرآن.

وقوله: {حَتََّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى ََ أَهْلِهََا} (النور: 27) .

(1) ليست في المخطوطة.

(2) ليست في المطبوعة.

(3) العبارة ليست في المخطوطة.

(4) هو أبو الفتح أحمد بن علي بن برهان تقدم التعريف به في 2/ 208.

(5) تصحفت في المخطوطة تكرارا {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلََامِ دِينًا} .

(7) هو القاسم بن سلام تقدم في 1/ 119.

(8) هو برهان الدين محمود بن حمزة بن نصر الكرماني تقدم التعريف به في 1/ 206وبكتابه في 1/ 254.

(9) هو علي بن عيسى الرمّاني تقدم في 1/ 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت