فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
به لولا أن رأى برهان ربه وهمّ بها. وهذا أحسن لكن في تأويله قلق، ولا يحتاج إلى هذا التأويل إلّا على قول من قال: إنّ الصغائر يجوز وقوعها منهم.
وقوله: {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنََاهََا بِإِسْحََاقَ} (هود: 71) قيل: أصله: فبشرناها [بإسحاق] [1] فضحكت. وقيل: ضحكت أي حاضت بعد الكبر عند البشرى، فعادت إلى عادات النساء من الحيض والحمل والولادة.
وقوله [تعالى] [2] : {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهََا} (الكهف: 79) ، قدّم على ما بعده، وهو مؤخّر عنه في المعنى لأنّ ذلك يحصل للتوافق.
وقوله: {فَجَعَلَهُ غُثََاءً أَحْوى ََ} (الأعلى: 5) ، [أي أحوى غثاء] [3] ، أي أخضر، يميل إلى السواد، والموجب لتأخير {أَحْوى ََ} (الأعلى: 5) رعاية الفواصل.
وقوله: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلََامِ دِينًا} (آل عمران: 85) ، قال ابن برهان النحوي [4] : أصله: [5] ومن يبتغ دينا غير الإسلام [5] .
وقوله: {وَغَرََابِيبُ سُودٌ} (فاطر: 27) ، قال أبو عبيد [7] : الغربيب: الشديد السواد، ففي الكلام تقديم وتأخير. وقال صاحب [8] «العجائب والغرائب» : قال ابن عيسى [9] :
الغربيب: الذي لونه لون الغراب، فصار كأنه غراب. قال: والغراب يكون أسود وغير أسود، 3/ 281 وعلى هذا فلا تقديم ولا تأخير فيه.
وقوله: {وَلَقَدْ كَتَبْنََا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} (الأنبياء: 105) على قول من يقول: إنّ الذّكر هنا القرآن.
وقوله: {حَتََّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى ََ أَهْلِهََا} (النور: 27) .
(1) ليست في المخطوطة.
(2) ليست في المطبوعة.
(3) العبارة ليست في المخطوطة.
(4) هو أبو الفتح أحمد بن علي بن برهان تقدم التعريف به في 2/ 208.
(5) تصحفت في المخطوطة تكرارا {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلََامِ دِينًا} .
(7) هو القاسم بن سلام تقدم في 1/ 119.
(8) هو برهان الدين محمود بن حمزة بن نصر الكرماني تقدم التعريف به في 1/ 206وبكتابه في 1/ 254.
(9) هو علي بن عيسى الرمّاني تقدم في 1/ 111.