فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 2234

89)فليس اعترافا بأنه كان فيهم، بل مؤوّل على ما سبق، وتأويل آخر وهو أن يكون من نسبة فعل البعض إلى الجماعة، أو قاله على طريق المشاكلة لكلامهم، وهذا أحسن.

وقوله: {أَنْ لََا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} (الحج: 26) ، ضمّن «لا تشرك» معنى «لا تعدل» والعدل: التسوية، أي لا تسوّي به شيئا.

[وقوله] [1] : {وَأَخْبَتُوا إِلى ََ رَبِّهِمْ} (هود: 23) ضمّن معنى «أنابوا» فعدّى بحرفه.

وقوله: {إِنْ كََادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلََا أَنْ رَبَطْنََا عَلى ََ قَلْبِهََا} (القصص: 10) ضمّن {لَتُبْدِي بِهِ} (القصص: 10) معنى «تخبر به» أو «لتعلم» ليفيد الإظهار معنى الإخبار [2]

لأن الخبر قد يقع سرّا غير ظاهر.

وقوله: {عَسى ََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََامًا مَحْمُودًا} (الإسراء: 79) ، جوّز الزمخشري [3]

نصب {مَقََامًا} ، على [الظرف على] [1] تضمين {يَبْعَثَكَ} [معنى «يقيمك» ] [1] .

وقوله: {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكََاءَكُمْ} (يونس: 71) ، قال الفارسي [6] : ومن قرأ «فأجمعوا» بالقطع أراد فأجمعوا أمركم و [اجمعوا] [7] شركاءكم، كقوله:

متقلّدا سيفا ورمحا

وقوله: {حَتََّى إِذََا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} (سبأ: 23) ، قال ابن سيده [8] : عدّاه: ب «عن» لأنه في معنى كشف الفزع.

وقوله: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكََافِرِينَ} (المائدة: 54) ، فإنه يقال: ذلّ له، لا عليه، ولكنه هنا ضمّن معنى التعطف والتحنّن.

وقوله: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسََائِهِمْ} (البقرة: 226) ضمن [ {يُؤْلُونَ} ] [9] (البقرة:

226)معنى «يمتنعون» من وطئهن بالأليّة.

(1) ليست في المخطوطة.

(2) عبارة المخطوطة (ليفيد الإخبار معنى الخبر) .

(3) انظر قوله في الكشاف 2/ 372عند تفسير الآية (79) من سورة الإسراء.

(6) انظر الكشاف 2/ 197عند تفسير الآية (71) من سورة يونس، والفارسي هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار تقدم التعريف به في 1/ 375وانظر إتحاف فضلاء البشر» ص 253سورة يونس.

(7) ليست في المطبوعة.

(8) هو علي بن أحمد بن إسماعيل تقدم التعريف به في 1/ 159.

(9) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت