فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: {لََا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى ََ} (الصافات: 8) أي لا يصغون.
[225/ أ] {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ} (القصص: 85) ، أي أنزل.
{فِيمََا فَرَضَ اللََّهُ لَهُ} (الأحزاب: 38) ، أي أحلّ له.
{وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} (آل عمران: 55) أي مميّزك.
{إِنَّ اللََّهَ لََا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} (يونس: 81) أي لا يرضى.
{فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ} (فصلت: 6) ، أي أنيبوا [إليه] [1] وارجعوا.
{هَلَكَ عَنِّي سُلْطََانِيَهْ} (الحاقة: 29) ، أي زال.
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخََالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} (النور: 63) ، فإنه يقال [2] : خالفت زيدا، من غير احتياج لتعديه بالجارّ، وإنما جاء [3] محمولا على «ينحرفون» أو «يزيغون» .
ومثله تعدية «رحيم» بالباء في نحو: {وَكََانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} (الأحزاب: 43) حملا على «رءوف» ، في نحو: {رَؤُفٌ رَحِيمٌ} (التوبة: 128) ، ألا ترى أنك تقول:
رأفت به، ولا تقول: رحمت به، ولكن لما وافقه في المعنى تنزّل منزلته في التعدية.
وقوله: {إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} (القصص: 24) ، ضمّن معنى «سائل» .
الَّذِينَ إِذَا اكْتََالُوا عَلَى النََّاسِ [يَسْتَوْفُونَ] } [4] (المطففين: 2) ، قال الزمخشري:
ضمن معنى «تحاملوا» فعداه ب «على» والأصل فيه «من» [5] .
الأول: الأكثر أن يراعى في التعدية ما ضمّن منه، وهو المحذوف لا المذكور، كقوله تعالى: {الرَّفَثُ إِلى ََ نِسََائِكُمْ} (البقرة: 187) ، أي الإفضاء.
وقوله: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهََا عِبََادُ اللََّهِ} (الإنسان: 6) ، أي يروى [بها] [6] ، وغيره مما سبق.
(1) ليست في المخطوطة.
(2) في المخطوطة (فإنك تقول) .
(3) في المخطوطة (وإنما جاز) .
(4) ليست في المطبوعة.
(5) هذه العبارة معنى قول الزمخشري الذي ذكره في الكشاف 4/ 194عند تفسير الآية (2) من سورة المطففين.
(6) ليست في المخطوطة.