فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{إِخْوََانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوََانِهِنَّ} فخالف بين الجمعين في [1] الأبناء. وفي سورة [1] الأحزاب: وَلََا 4/ 22 أَبْنََاءِ إِخْوََانِهِنَّ [وَلََا أَبْنََاءِ أَخَوََاتِهِنَ] } [3] (الأحزاب: 55) .
ومنه قوله تعالى: {أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنََابِلَ} (البقرة: 261) وفي موضع آخر:
{وَسَبْعَ سُنْبُلََاتٍ} (يوسف: 43) فالمعدود واحد. وقد اختلف تفسيره، فالأول جاء بصيغة جمع الكثرة، والثاني بجمع القلّة. وقد قيل في توجيهه: إنّ آية البقرة سيقت في بيان المضاعفة والزيادة، فناسب صيغة جمع الكثرة، وآية يوسف لحظ فيها [المرئي] [4] وهو قليل، فأتى بجمع [5] القلّة ليصدّق اللفظ المعنى.
جمع التكسير يشمل أولي العلم وغيرهم، وجمع السلامة يختص في أصل الوضع بأولي العلم، وإن في غيرهم فبحكم الإلحاق والتشبيه، كقوله: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سََاجِدِينَ} (يوسف: 4) وعلى هذا فأشرف الجمعين جمع السلامة، وما يجمع جمع التكسير من مذكّر غير العاقل قد يتبع بالصفة المفردة مؤنثة بالتاء، كما يفعل بالخبر، تقول: حقوق معقودة، وأعمال محسوبة، قال تعالى: {فِيهََا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوََابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمََارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرََابِيُّ} [252/ ب] {مَبْثُوثَةٌ} (الغاشية:
وقال تعالى: {أَيََّامًا مَعْدُودَةً} (البقرة: 80) وقد يجمع بالألف والتاء في غير المفرد وإن لم يكثر، إلا أنه فصيح، ومنه: {وَاذْكُرُوا اللََّهَ فِي أَيََّامٍ مَعْدُودََاتٍ} (البقرة: 203) .
(قاعدة نحويّة)
4/ 23 نون [6] ضمير الجمع في جمع العاقلات [7] ، سواء القلّة كالهندات، أو الكثرة كالهنود،
(1) عبارة المخطوطة (في الأبناء وثنى، وفي سورة) بزيادة (وثنى) .
(3) ليست في المطبوعة.
(4) وقع في المطبوعة بياض مكان هذه الكلمة، وهي من المخطوطة.
(5) في المخطوطة (بلفظ) .
(6) تصحفت في المخطوطة إلى (محو) .
(7) تصحفت في المطبوعة إلى (العلاقات) .