فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمراد [ب] [1] {مَنْ} العبيد والإماء والبهائم فإنها مخلوقة لمنافعها.
(الثالثة) : قوله تعالى: {وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرََامِ} (البقرة: 217) وليس من هذا الباب، لأنّ {الْمَسْجِدِ} معطوف على {سَبِيلِ اللََّهِ} في قوله: {وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ}
(البقرة: 217) . ويدلّ لذلك أنه [سبحانه] [2] صرّح بنسبة الصدّ إلى المسجد في قوله:
{ [أَنْ] } [3] صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ (المائدة: 2) .
وهذا الوجه حسن، لولا [ما] [3] يلزم منه الفصل بين {صَدٌّ} و [هو مصدر ومعموله وهو] [5] {الْمَسْجِدِ} بقوله: {وَكُفْرٌ [بِهِ] } [5] ، وهو أجنبيّ. ولا يحسن أن يقال: إنّه معطوف على الشَّهْرِ} [7] (البقرة: 217) ، لأنهم لم يسألوا عنه، ولا على [8]
{سَبِيلِ} [لأنّه] [9] إذ ذاك من تتمّة المصدر، ولا يعطف على المصدر قبل تمامه.
(الرابعة) : قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللََّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ} (الأنفال: 64) ، قالوا: الواو عاطفة ل {مَنِ} على الكاف المجرورة، والتقدير: حسبك من اتبعك.
وردّ بأن الواو للمصاحبة { [وَ] } [9] مَنِ في محلّ نصب عطفا على الموضع كقوله:
فحسبك والضحّاك سيف مهنّد [11]
(الخامسة) : قوله تعالى: {كَذِكْرِكُمْ آبََاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} (البقرة: 200) [إذ جعل
(1) سقطت من الأصول، وأثبتناها من عبارة أبي البقاء العكبري.
(2) ليست في المطبوعة.
(3) ليست في المخطوطة.
(5) ليست في المطبوعة.
(7) في قوله تعالى {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرََامِ قِتََالٍ فِيهِ} .
(8) في المخطوطة (ولا عن) .
(9) ليست في المخطوطة.
(11) عجز بيت صدره:
إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند
ذكره ابن يعيش في «شرح المفصل» 2/ 51مبحث المفعول معه، وذكره ابن منظور في «لسان العرب» 1/ 312مادة «حسب» و 2/ 395مادة «هيج» و 15/ 66مادة «عصا» ، وذكره ابن هشام في «مغني اللبيب» 2/ 563باب المنصوبات المتشابهة الشاهد (800) .