فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 2234

والمراد [ب] [1] {مَنْ} العبيد والإماء والبهائم فإنها مخلوقة لمنافعها.

(الثالثة) : قوله تعالى: {وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرََامِ} (البقرة: 217) وليس من هذا الباب، لأنّ {الْمَسْجِدِ} معطوف على {سَبِيلِ اللََّهِ} في قوله: {وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ}

(البقرة: 217) . ويدلّ لذلك أنه [سبحانه] [2] صرّح بنسبة الصدّ إلى المسجد في قوله:

{ [أَنْ] } [3] صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ (المائدة: 2) .

وهذا الوجه حسن، لولا [ما] [3] يلزم منه الفصل بين {صَدٌّ} و [هو مصدر ومعموله وهو] [5] {الْمَسْجِدِ} بقوله: {وَكُفْرٌ [بِهِ] } [5] ، وهو أجنبيّ. ولا يحسن أن يقال: إنّه معطوف على الشَّهْرِ} [7] (البقرة: 217) ، لأنهم لم يسألوا عنه، ولا على [8]

{سَبِيلِ} [لأنّه] [9] إذ ذاك من تتمّة المصدر، ولا يعطف على المصدر قبل تمامه.

(الرابعة) : قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللََّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ} (الأنفال: 64) ، قالوا: الواو عاطفة ل {مَنِ} على الكاف المجرورة، والتقدير: حسبك من اتبعك.

وردّ بأن الواو للمصاحبة { [وَ] } [9] مَنِ في محلّ نصب عطفا على الموضع كقوله:

فحسبك والضحّاك سيف مهنّد [11]

(الخامسة) : قوله تعالى: {كَذِكْرِكُمْ آبََاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} (البقرة: 200) [إذ جعل

(1) سقطت من الأصول، وأثبتناها من عبارة أبي البقاء العكبري.

(2) ليست في المطبوعة.

(3) ليست في المخطوطة.

(5) ليست في المطبوعة.

(7) في قوله تعالى {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرََامِ قِتََالٍ فِيهِ} .

(8) في المخطوطة (ولا عن) .

(9) ليست في المخطوطة.

(11) عجز بيت صدره:

إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند

ذكره ابن يعيش في «شرح المفصل» 2/ 51مبحث المفعول معه، وذكره ابن منظور في «لسان العرب» 1/ 312مادة «حسب» و 2/ 395مادة «هيج» و 15/ 66مادة «عصا» ، وذكره ابن هشام في «مغني اللبيب» 2/ 563باب المنصوبات المتشابهة الشاهد (800) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت