فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهي في الحال غير عاملة لأن المؤكدات لا يعتمد عليها، والعامل يعتمد عليه، نحو «إن تأتني إذن آتك» ، والله إذن لأفعلنّ»، ألا ترى أنها لو سقطت لفهم الارتباط [1] .
وتدخل هذه على الاسمية، نحو أزورك فتقول: إذن [2] أنا أكرمك.
ويجوز توسطها وتأخرها. ومن هذا قوله تعالى: وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوََاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا [لَمِنَ الظََّالِمِينَ] } [3] (البقرة: 145) فهي مؤكدة للجواب، وتربطه [4] بما تقدم.
وذكر بعض المتأخرين لها معنى ثالثا وهي أن تكون مركبة من «إذ» [5] التي هي ظرف زمن [6] ماض ومن جملة بعدها تحقيقا أو [282/ ب] تقديرا، لكن حذفت [7] الجملة تخفيفا، وأبدل التنوين منها، كما في قولهم: «حينئذ» . وليست هذه الناصبة المضارع [8] لأن تلك تختص به، وكذلك ما عملت فيه، ولا يعمل [9] إلا ما يختص، وهذه لا تختص به، [بل] [10] تدخل على الماضي نحو [11] : {وَإِذًا لَآتَيْنََاهُمْ مِنْ لَدُنََّا أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء: 67) [و] [12] {إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفََاقِ} (الإسراء: 100) ، [و] [12] {إِذًا لَأَذَقْنََاكَ [ضِعْفَ الْحَيََاةِ] } [14] (الإسراء: 75) . وعلى الاسم، نحو: إن كنت ظالما فإذن [15] حكمك فيّ ماض، وقوله تعالى: وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}
(الشعراء: 42) . ورام بعض النحويين جعلها فيه بمعنى «بعد» .
واعلم أن هذا المعنى لم يذكره النحاة، لكنه قياس قولهم [16] : إنه قد تحذف الجملة المضاف إليها «إذ» . ويعوّض عنها التنوين كيومئذ، ولم يذكروا حذف الجملة من «إذا» وتعويض التنوين عنها.
(1) في المخطوطة (للارتباط) .
(2) تصحفت في المطبوعة إلى (إن) .
(3) تمام الآية ليس في المطبوعة.
(4) في المخطوطة (مرتبطة) .
(5) في المخطوطة (إذا) .
(6) في المخطوطة (ومن) .
(7) في المخطوطة (حذف) .
(8) في المخطوطة (للمضارع) .
(9) في المخطوطة (ولا تعمل) .
(10) ساقطة من المخطوطة.
(11) في المخطوطة (كقوله) .
(12) ساقطة من المخطوطة.
(14) ليست في المطبوعة.
(15) في المخطوطة (فإذا) .
(16) في المخطوطة (قوله) .