فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 2234

{لِلْجَبِينِ} (الصافات: 103) ، وتارة يحذف [1] ، نحو: {يُرِيدُ اللََّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} (النساء:

26)، فَمَنْ يُرِدِ اللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلََامِ، وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ [يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا] } [2] (الأنعام: 125) ، فأثبت في موضع وحذف في موضع». انتهى.

وللتبيين [أي متعلقة بمحذوف استوفى للتبيين] [2] كقوله تعالى: {وَقََالَتْ هَيْتَ لَكَ}

(يوسف: 23) أي أقبل وتعال أقول لك.

وذكر ابن الأنباريّ أنّ اللام المكسورة تجيء جوابا للقسم، كقوله تعالى: {وَلِلََّهِ مََا فِي السَّمََاوََاتِ وَمََا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ} (النجم: 31) ، والمعنى [4] «ليجزينّ» ، بفتح اللام والتوكيد بالنون، فلما حذف النون أقام المكسورة مقام المفتوحة. وهذا ضعيف، وذكر مثله عن أبي حاتم [5] . ويحتمل أن يكون قبلها فعل مقدّر أي آمنوا ليجزي.

الثاني:

الناصبة على قول الكوفيين في موضعين: لام كي، [ولام الجحود] [6] .

ولام الجحود هي الواقعة بعد الجحد أي النفي كقوله [تعالى] : {مََا كََانَ اللََّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ} (آل عمران: 179) ، {وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} (الأنفال: 33) {لَمْ يَكُنِ اللََّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} (النساء: 168) .

وضابطها أنها لو سقطت تمّ الكلام بدونها وإنما ذكرت توكيدا لنفي الكون بخلاف لام كي.

قال الزّجّاج: اللام في قوله: مََا نَعْبُدُهُمْ إِلََّا لِيُقَرِّبُونََا [إِلَى اللََّهِ زُلْفى ََ] } [7] (الزمر:

3)، لام كي، لأن لام الجحود إذا سقطت لم يختلّ الكلام ولو سقطت اللام من الآية بطل المعنى. ولأنه [يجوز] [8] إظهار «أن» بعد لام «كي» ، ولا يجوز بعد لام الجحود لأنها في

(1) في المخطوطة (وتارة قد يحذف) .

(2) ما بين الحاصرتين ليست في المطبوعة.

(4) في المخطوطة (وإن المعنى) .

(5) هو سهل بن محمد السجستاني تقدم التعريف به في 1/ 309.

(6) ساقطة من المخطوطة.

(7) ليست في المخطوطة.

(8) ساقطة من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت