فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كلامهم نفي للفعل المستقبل فالسين بإزائها، فلم يظهر بعدها ما لا يكون بعدها، كقوله [تعالى] : {وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} (الأنفال: 33) ، فجاء بلام الجحد حيث كانت نفيا لأمر متوقع مخوف في المستقبل، ثم قال [تعالى] : {وَمََا كََانَ اللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الأنفال: 33) فجاء باسم الفاعل الذي لا يختصّ بزمان حيث أراد نفي [وقوع] [1] العذاب بالمستغفرين [307/ ب] على العموم في الأحوال.
ومثله: {وَمََا كََانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى ََ} (هود: 117) ، ثم قال: {وَمََا كُنََّا مُهْلِكِي الْقُرى ََ} (القصص: 59) .
ومثال لام «كي» و «كي» مضمرة معها، قوله تعالى: {لِيُنْذِرَ بَأْسًا} (الكهف: 2) ، [وقوله] [1] : {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤََادَكَ} (الفرقان: 32) ، {لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ} (يوسف:
24)، {لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ} (النحل: 39) ، وقوله: {وَكَذََلِكَ جَعَلْنََاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدََاءَ} (البقرة: 143) ، يريد: «كي تكونوا» . وقوله: {لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} (يونس: 92) .
وقد تجيء معها «كي» نحو: {لِكَيْ لََا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} (النحل: 70) ، {لِكَيْ لََا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} (الأحزاب: 37) ، {لِكَيْلََا تَحْزَنُوا عَلى ََ مََا فََاتَكُمْ} [3] (آل عمران: 153) .
وربّما جاءت «كي» بلا لام، كقوله: {كَيْ لََا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيََاءِ} (الحشر: 7) وفي معناه لام الصّيرورة، كقوله تعالى: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} (القصص: 8) ، {وَمََا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلََّا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات: 56) .
وتسمّى لام العاقبة فإنّ [4] من المعلوم أنهم [4] [لم يلتقطوه] [6] لذلك بل لضدّه، بدليل قوله: {عَسى ََ أَنْ يَنْفَعَنََا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} (القصص: 9) .
وحكى ابن قتيبة [7] عن بعضهم أنّ علامتها جواز تقدير الفاء موضعها وهو يقتضي أنّها
(1) ساقطة من المطبوعة.
(3) الآية في المخطوطة {لِكَيْلََا تَأْسَوْا عَلى ََ مََا فََاتَكُمْ} (الحديد: 23) .
(4) عبارة المخطوطة (المعلوم من أنهم) .
(6) ساقطة من المخطوطة.
(7) هو عبد الله بن مسلم تقدم التعريف به في 1/ 160.