فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومثال مجيئها لصفات من يعلم قوله تعالى: {وَمَا الرَّحْمََنُ أَنَسْجُدُ لِمََا تَأْمُرُنََا}
(الفرقان: 60) ، ونظيرها لكن في الموصولة {فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ} [317/ أ] {مِنَ النِّسََاءِ} (النساء: 3) .
وجوّز بعض النحويين أن يسأل بها عن أعيان من يعقل أيضا. حكاه الراغب [1] فإن كان مأخذه قوله تعالى عن فرعون: [ {وَمََا رَبُّ الْعََالَمِينَ} ] [2] (الشعراء: 23) ، فإنما هو سؤال عن الصفة لأن الربّ هو المالك والملك صفة، ولهذا أجابه موسى [عليه السلام] بالصفات [3] . ويحتمل أن «ما» سؤال عن ماهيّة الشيء، ولا يمكن ذلك في حق الله تعالى، فأجابه موسى تنبيها على صواب السؤال [4] [ونظيره في تنبيه المخاطب للمتكلم على الكلام ما حكى سيبويه عن بعض العرب أنه قال ذهبت معهم فقال المجيب مع من، فالمتكلم بنى كلامه على أن المخاطب عالم بالمكنى عنه، ولم يكن عالما بهم فلذلك أجابه ب «من] [4] .
ثم فيه مسألتان: إحداهما في إعرابها وهو بحسب الاسم المستفهم عنه، فإن كانت هي المستفهم عنها كانت في موضع [6] [رفع بالابتداء، نحو قوله تعالى: {مََا لَوْنُهََا}
(البقرة: 69) و {مََا هِيَ} (البقرة: 70) {مََا أَصََابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللََّهِ} (النساء:
وإن كان ما بعدها هو المسئول عنه، كانت في موضع] [6] الخبر، كقوله: {وَمَا الرَّحْمََنُ} (الفرقان: 60) وقوله: {مَا الْقََارِعَةُ} {مَا الْحَاقَّةُ} .
الثانية: في حذف ألفها ويكثر في حالة الخفض، قصدوا مشاكلة اللفظ للمعنى فحذفوا الألف كما أسقطوا الصلة، ولم يحذفوا في حال النصب والرفع، كيلا تبقى الكلمة على حرف واحد، فإذا اتصل بها حرف الجر أو مضاف اعتمدت عليه لأن الخافض والمخفوض بمنزلة الكلمة الواحدة، كقوله تعالى: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرََاهََا} (النازعات:
(1) انظر المفردات: 479مادة (ماء) .
(2) ليست في المخطوطة.
(3) وهو قوله تعالى: {قََالَ رَبُّ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ} .
(4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(6) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.