فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
43)، {لِمَ تُحَرِّمُ مََا أَحَلَّ اللََّهُ لَكَ} (التحريم: 1) ، {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} (الحجر: 54) {عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ} (النبأ: 1) .
[1] [وقال بعض النحويين: «إما أن يستفهم بها مبنيا أو لا، فالأول لا يحذف إلا مع الخافض كقوله {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} (الحجر: 54) ونظائره، والثاني يحذف مع غير الخافض فإذا قال: رأيت شيئا حسنا قلت ما رأيت أو رأيت منه» . انتهى] [1] .
وأمّا قوله: {يََا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمََا غَفَرَ لِي رَبِّي} (يس: 2726) ، فقال المفسرون: معناه بأيّ شيء غفر لي [ربي] [3] ، فجعلوا «ما» استفهاما. وقال الكسائي:
معناه بمغفرة ربّي، فجعلها مصدرية.
قال الهرويّ [4] : إثبات الألف في «ما» بمعنى الاستفهام مع اتصالها بحرف الجر لغة، وأما قوله: {فَبِمََا أَغْوَيْتَنِي} [5] [لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ (الأعراف: 16) ، فقيل: إنها للاستفهام، أي: بأيّ شيء أغويتني؟ ثم] [5] ابتدأ {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ} . وقيل مصدرية والباء متعلقة بفعل القسم المحذوف، أي فبما أغويتني أقسم بالله لأقعدنّ، أي بسبب إغوائك أقسم.
ويجوز أن تكون الباء للقسم، أي فأقسم بإغوائك لأقعدنّ، وإنما أقسم بالإغواء لأنه كان مكلّفا، والتكليف من أفعال الله، لكونه تعريفا لسعادة الأبد، وكان جديرا أن يقسم به. فإن قيل: تعلقها ب {لَأَقْعُدَنَّ} ، قيل: يصدّ عنه لام القسم، ألا ترى أنك لا تقول: والله لا بزيد [7]
لأمرّنّ.
والرابع: التعجبية، كقوله تعالى: {فَمََا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النََّارِ} (البقرة: 175) .
{قُتِلَ الْإِنْسََانُ مََا أَكْفَرَهُ} (عبس: 17) . ولا ثالث لهما في القرآن إلا في قراءة سعيد [8] بن جبير: ما أغرّك بربّك الكريم (الانفطار: 6) .
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(3) ليست في المطبوعة.
(4) هو علي بن محمد الهروي صاحب كتاب «الأزهية» تقدم التعريف به في 4/ 216.
(5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(7) في المخطوطة (تريد لأمر) .
(8) ذكرها ابن جني في المحتسب 2/ 353 (سورة الانفطار) .