فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثالث: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية وهي عندهم مغنية عن ضمير صاحبها، كقوله تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعََاسًا يَغْشى ََ طََائِفَةً مِنْكُمْ وَطََائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ} (آل عمران: 154) . وقوله: {لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} (يوسف:
14). وقوله: {كَمََا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكََارِهُونَ}
(الأنفال: 5) .
وقد يجتمعان نحو: {فَلََا تَجْعَلُوا لِلََّهِ أَنْدََادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 22) .
{وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [322/ أ] {وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتََابَ} (البقرة: 44) .
{وَلََا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عََاكِفُونَ فِي الْمَسََاجِدِ} (البقرة: 187) . {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} (البقرة: 243) . [1] [ {لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} ] [1] (آل عمران: 70) {لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ وَاللََّهُ شَهِيدٌ عَلى ََ مََا تَعْمَلُونَ} (آل عمران: 98) . {وَلََا تَمُوتُنَّ إِلََّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران: 102) .
{وَلََا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} (البقرة: 267) . {أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} (الأنعام: 93) ، {أَنََّى يَكُونُ لِي غُلََامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ} (مريم:
الرابع: للإباحة، نحو جالس الحسن وابن سيرين لأنك أمرت بمجالستهما معا [3] [وتقول أيضا «هذا وائت زيدا» فهما جميعا أهل المجالسة، وإن أردت لم يكن ماضيا] [3] .
قال: وعلى هذا [أخذ] [5] مالك [رحمه الله] [6] : قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقََاتُ لِلْفُقَرََاءِ وَالْمَسََاكِينِ} (التوبة: 60) (الآية) [5] [6] [وعلى المعنى الأول أخذ الشافعي وهو أظهر، وقول مالك يمكن أن عضد بدليل خارج] [6] .
(1) الآية بين الحاصرتين ليست في المطبوعة.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة، وموضع النقط كلمة غير واضحة.
(5) ليست في المخطوطة.
(6) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.