فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 2234

الثالث: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية وهي عندهم مغنية عن ضمير صاحبها، كقوله تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعََاسًا يَغْشى ََ طََائِفَةً مِنْكُمْ وَطََائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ} (آل عمران: 154) . وقوله: {لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} (يوسف:

14). وقوله: {كَمََا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكََارِهُونَ}

(الأنفال: 5) .

وقد يجتمعان نحو: {فَلََا تَجْعَلُوا لِلََّهِ أَنْدََادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 22) .

{وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [322/ أ] {وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتََابَ} (البقرة: 44) .

{وَلََا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عََاكِفُونَ فِي الْمَسََاجِدِ} (البقرة: 187) . {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} (البقرة: 243) . [1] [ {لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} ] [1] (آل عمران: 70) {لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اللََّهِ وَاللََّهُ شَهِيدٌ عَلى ََ مََا تَعْمَلُونَ} (آل عمران: 98) . {وَلََا تَمُوتُنَّ إِلََّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران: 102) .

{وَلََا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} (البقرة: 267) . {أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} (الأنعام: 93) ، {أَنََّى يَكُونُ لِي غُلََامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ} (مريم:

الرابع: للإباحة، نحو جالس الحسن وابن سيرين لأنك أمرت بمجالستهما معا [3] [وتقول أيضا «هذا وائت زيدا» فهما جميعا أهل المجالسة، وإن أردت لم يكن ماضيا] [3] .

قال: وعلى هذا [أخذ] [5] مالك [رحمه الله] [6] : قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقََاتُ لِلْفُقَرََاءِ وَالْمَسََاكِينِ} (التوبة: 60) (الآية) [5] [6] [وعلى المعنى الأول أخذ الشافعي وهو أظهر، وقول مالك يمكن أن عضد بدليل خارج] [6] .

(1) الآية بين الحاصرتين ليست في المطبوعة.

(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة، وموضع النقط كلمة غير واضحة.

(5) ليست في المخطوطة.

(6) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت