فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بمعنى البيان كقوله تعالى: أُولََئِكَ عَلى ََ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ [وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ] } [1] (البقرة: 5) .
وبمعنى الدين: {إِنَّ الْهُدى ََ هُدَى اللََّهِ} (آل عمران: 73) .
وبمعنى الإيمان: {وَيَزِيدُ اللََّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً} (مريم: 76) .
وبمعنى الداعي: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ} (الرعد: 7) . {وَجَعَلْنََاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا}
(الأنبياء: 73) .
وبمعنى الرسل والكتب: {فَإِمََّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً} (البقرة: 38) .
وبمعنى المعرفة: {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} (النّحل: 16) .
وبمعنى الرشاد: {اهْدِنَا الصِّرََاطَ الْمُسْتَقِيمَ} (الفاتحة: 6) .
وبمعنى محمد صلّى الله عليه وسلّم: { [إِنَ] } [2] الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مََا أَنْزَلْنََا مِنَ الْبَيِّنََاتِ وَالْهُدى ََ(البقرة:
159). {مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى ََ} (محمّد: 32) .
وبمعنى القرآن: {وَلَقَدْ جََاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ََ} (النجم: 23) .
وبمعنى التوراة: {وَلَقَدْ آتَيْنََا مُوسَى الْهُدى ََ} (غافر: 53) .
وبمعنى الاسترجاع: {وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة: 157) ونظيرها في التغابن: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللََّهِ} (الآية: 11) ، أي في المصيبة أنها من عند الله {يَهْدِ قَلْبَهُ}
(التغابن: 11) للاسترجاع.
وبمعنى الحجة: { [وَاللََّهُ] } [3] لََا يَهْدِي الْقَوْمَ الظََّالِمِينَ (البقرة: 258) بعد قوله:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرََاهِيمَ فِي رَبِّهِ} (البقرة: 258) ، أي لا يهديهم إلى الحجة.
وبمعنى التوحيد: {إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى ََ مَعَكَ} (القصص: 57) .
وبمعنى السنّة: {وَإِنََّا عَلى ََ آثََارِهِمْ مُهْتَدُونَ} (الزخرف: 22) .
وبمعنى الإصلاح: وَأَنَّ اللََّهَ لََا يَهْدِي [كَيْدَ الْخََائِنِينَ] } [4] (يوسف 52) .
وبمعنى الإلهام: {أَعْطى ََ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ََ} (طه: 50) ، هدى كلّا في معيشته.
(1) زيادة من المخطوطة.
(2) زيادة من المطبوعة.
(3) زيادة من المطبوعة.
(4) زيادة من المطبوعة.