فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبمعنى التوبة: {إِنََّا هُدْنََا إِلَيْكَ} (الأعراف: 156) أي تبنا.
وهذا كثير [1] الأنواع.
وقال ابن فارس في كتاب «الأفراد» : كلّ ما في كتاب [الله] [2] من ذكر «الأسف» فمعناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السلام: {يََا أَسَفى ََ عَلى ََ يُوسُفَ}
(يوسف: 84) إلا قوله تعالى: {فَلَمََّا آسَفُونََا} (الزخرف: 55) فإن معناه «أغضبونا» وأما قوله في قصة موسى عليه السلام: {غَضْبََانَ أَسِفًا} (الأعراف: 150وطه: 86) فقال ابن عباس: «مغتاظا» .
وكلّ ما في القرآن من ذكر «البروج» فإنها الكواكب كقوله تعالى: {وَالسَّمََاءِ ذََاتِ الْبُرُوجِ} (البروج: 1) إلا التي في سورة النساء: {وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} (78) ، فإنها القصور الطوال، المرتفعة [3] الحصينة.
وما في القرآن [من ذكر] [4] «البرّ» و «البحر» فإنه يراد بالبحر الماء، وبالبرّ التراب اليابس، غير [5] واحد في سورة الروم: {ظَهَرَ الْفَسََادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} (الآية: 41) فإنه بمعنى البرية والعمران. وقال بعض علمائنا: {فِي الْبَرِّ} قتل ابن آدم أخاه، وفي {الْبَحْرِ} أخذ الملك كلّ سفينة غصبا.
و «البخس» في القرآن النقص مثل قوله تعالى: {فَلََا يَخََافُ بَخْسًا وَلََا رَهَقًا}
(الجن: 13) إلا حرفا واحدا في سورة يوسف: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} (الآية: 20) فإن أهل التفسير قالوا: بخس: حرام.
وما في القرآن من ذكر «البعل» فهو الزوج كقوله تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ}
(البقرة: 228) إلا حرفا واحدا في الصافات: {أَتَدْعُونَ بَعْلًا} (الآية: 125) ، فإنّه أراد صنما.
وما في القرآن من ذكر «البكم» فهو الخرس عن الكلام بالإيمان كقوله: {صُمٌّ بُكْمٌ} (البقرة: 18) ،
(1) في المخطوطة: (أكثر) .
(2) من المطبوعة.
(3) العبارة في المطبوعة: (المرتفعة في السماء) .
(4) ساقطة من المخطوطة.
(5) في المخطوطة: (إلا في) .