فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 2234

وبمعنى التوبة: {إِنََّا هُدْنََا إِلَيْكَ} (الأعراف: 156) أي تبنا.

وهذا كثير [1] الأنواع.

وقال ابن فارس في كتاب «الأفراد» : كلّ ما في كتاب [الله] [2] من ذكر «الأسف» فمعناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السلام: {يََا أَسَفى ََ عَلى ََ يُوسُفَ}

(يوسف: 84) إلا قوله تعالى: {فَلَمََّا آسَفُونََا} (الزخرف: 55) فإن معناه «أغضبونا» وأما قوله في قصة موسى عليه السلام: {غَضْبََانَ أَسِفًا} (الأعراف: 150وطه: 86) فقال ابن عباس: «مغتاظا» .

وكلّ ما في القرآن من ذكر «البروج» فإنها الكواكب كقوله تعالى: {وَالسَّمََاءِ ذََاتِ الْبُرُوجِ} (البروج: 1) إلا التي في سورة النساء: {وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} (78) ، فإنها القصور الطوال، المرتفعة [3] الحصينة.

وما في القرآن [من ذكر] [4] «البرّ» و «البحر» فإنه يراد بالبحر الماء، وبالبرّ التراب اليابس، غير [5] واحد في سورة الروم: {ظَهَرَ الْفَسََادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} (الآية: 41) فإنه بمعنى البرية والعمران. وقال بعض علمائنا: {فِي الْبَرِّ} قتل ابن آدم أخاه، وفي {الْبَحْرِ} أخذ الملك كلّ سفينة غصبا.

و «البخس» في القرآن النقص مثل قوله تعالى: {فَلََا يَخََافُ بَخْسًا وَلََا رَهَقًا}

(الجن: 13) إلا حرفا واحدا في سورة يوسف: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} (الآية: 20) فإن أهل التفسير قالوا: بخس: حرام.

وما في القرآن من ذكر «البعل» فهو الزوج كقوله تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ}

(البقرة: 228) إلا حرفا واحدا في الصافات: {أَتَدْعُونَ بَعْلًا} (الآية: 125) ، فإنّه أراد صنما.

وما في القرآن من ذكر «البكم» فهو الخرس عن الكلام بالإيمان كقوله: {صُمٌّ بُكْمٌ} (البقرة: 18) ،

(1) في المخطوطة: (أكثر) .

(2) من المطبوعة.

(3) العبارة في المطبوعة: (المرتفعة في السماء) .

(4) ساقطة من المخطوطة.

(5) في المخطوطة: (إلا في) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت