فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 2234

إنما [أراد] [1] {بُكْمٌ} عن النطق بالتوحيد مع صحة ألسنتهم إلّا حرفين: أحدهما في سورة بني إسرائيل: {عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} (الإسراء: 97) ، والثاني في سورة النحل: قوله عزّ وجل: {أَحَدُهُمََا أَبْكَمُ} (الآية: 76) فإنهما في هذين الموضعين: اللذان لا يقدران على الكلام.

وكل شيء في القرآن: «جثيّا» فمعناه «جميعا» إلا التي في سورة الشريعة: {وَتَرى ََ كُلَّ أُمَّةٍ جََاثِيَةً} (الجاثية: 28) ، فإنه أراد تجثو على ركبتيها.

وكلّ حرف في القرآن «حسبان» فهو من العدد، غير حرف في سورة الكهف {حُسْبََانًا مِنَ السَّمََاءِ} (40) ، فإنه بمعنى العذاب.

وكل ما في القرآن: «حسرة» [16/ أ] فهو الندامة كقوله عز وجل: {يََا حَسْرَةً عَلَى الْعِبََادِ} (يس: 30) إلا التي في سورة آل عمران: {لِيَجْعَلَ اللََّهُ ذََلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ}

(الآية: 156) فإنه يعني به «حزنا» .

وكل شيء في القرآن: «الدّحض» و «الداحض» فمعناه الباطل كقوله: [عزّ وجلّ] [2] {حُجَّتُهُمْ دََاحِضَةٌ} (الشورى: 16) ، إلا التي في سورة الصافات: {فَكََانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} (الآية: 141) [فإنه أراد من المقروعين] [2] .

وكلّ حرف في القرآن من «رجز» فهو العذاب كقوله تعالى [4] في قصة بني إسرائيل [4] :

{لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ} (الأعراف: 134) ، إلا في سورة المدثر: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}

(الآية: 5) فإنه يعني الصنم، فاجتنبوا عبادته.

وكل شيء في القرآن من «ريب» فهو شكّ، غير [6] حرف واحد وهو قوله تعالى:

{نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} (الطور: 30) فإنه يعني حوادث الدهر.

وكل شيء في القرآن: «يرجمنّكم» و «يرجموكم» فهو الفتك [7] ، غير التي في سورة مريم عليها السلام: {لَأَرْجُمَنَّكَ} (الآية: 46) يعني لأشتمنّك.

(1) من المطبوعة.

(2) ساقطة من المطبوعة.

(4) العبارة في المخطوطة: (في قصة من قال) .

(6) في المخطوطة: (إلا) .

(7) في المطبوعة: (القتل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت