فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو عمر: «إنما أراد بهذا ضرب المثل للحروف التي نزل القرآن عليها أنها معان متفق مفهومها، مختلف مسموعها، لا يكون في شيء منها معنى وضده، ولا وجه يخالف معنى وجه خلافا ينفيه ويضادّه، كالرحمة التي هي خلاف العذاب وضده» [1] .
«وكذلك حديث أبي بكرة قال: جاء جبريل إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: اقرأ على حرف، فقال ميكائيل: استزده، فقال: على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ إلى سبعة أحرف، فقال. اقرأه، فكلّ شاف كاف، إلا أن تخلط آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب بآية رحمة، نحو هلمّ، وتعال، وأقبل، واذهب وأسرع، وعجّل» [2] .
«وروي ذلك عن [3] ابن عباس عن أبيّ بن كعب [3] ، أنه كان يقرأ: {لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونََا} (الحديد: 13) أمهلونا، أخرونا، ارقبونا و {كُلَّمََا أَضََاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ}
(البقرة: 20) [مرّوا فيه] [5] ، سعوا فيه» قال أبو عمر: «إلا أن مصحف عثمان الذي بأيدي الناس اليوم هو فيها حرف واحد، وعلى هذا أهل العلم» .
قال: «وذكر ابن وهب في كتاب الترغيب من «جامعه» [6] ، قال: قيل لمالك: أترى أن تقرأ مثل ما قرأ عمر بن الخطاب: فامضوا إلى ذكر الله [7] (الجمعة: 9) ، قال:
جائز، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه» [8] ، ومثل «يعلمون» ، و «تعلمون» ؟ قال مالك: لا أرى باختلافهم بأسا، وقد كان الناس ولهم
(1) التمهيد 8/ 283.
(2) أخرجه أحمد في المسند 5/ 41و 51، وأخرجه الطبري في التفسير 1/ 18وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عزاه له المتقي الهندي في كنز العمال 2/ 5150، وأخرجه الطحاوي بإسناده كما نقل ابن عبد البر في التمهيد 8/ 290.
(3) عبارة المطبوعة: (عن ابن مسعود وأبيّ بن كعب) والتصويب ما أثبتناه من كتاب التمهيد لابن عبد البرّ 8/ 291.
(5) ساقط من المخطوطة.
(6) طبع من كتاب «الجامع» جزءان قسم (ج ديفيدول) في القاهرة ونشره المعهد الفرنسي للآثار الشرقية 1357 1366هـ / 19481939م. ولم نجد قوله في الجزء المطبوع من كتابه.
(7) ابن خالويه، مختصر في شواذ القرآن: 156، وتفسير الطبري 28/ 65.
(8) تقدم تخريج هذا الحديث أول النوع ص 302من هذا الجزء.