فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وانفتح ما قبلها فجاءت آية. وقال الكسائي: أصلها «آيية» على وزن «فاعلة» ، حذفت الياء الأولى مخافة أن يلتزم فيها من الإدغام ما لزم في دابّة.
وأما في الاصطلاح [39/ ب] فقال الجعبريّ [1] في كتاب «المفرد في معرفة العدد» [2] : «حدّ الآية قرآن مركب من جمل ولو تقديرا، ذو مبدأ ومقطع مندرج في سورة وأصلها العلامة، ومنه: {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ} (البقرة: 248) لأنها علامة للفضل والصدق، أو الجماعة، لأنها جماعة كلمة» .
وقال غيره: الآية طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وما بعدها، ليس بينها شبه بما سواها.
وقيل: هي الواحدة من المعدودات في السّور، سميت به [3] لأنها علامة على صدق من أتى بها، وعلى عجز المتحدّى بها.
وقيل: لأنها علامة انقطاع ما قبلها من الكلام وانقطاعها [4] عمّا بعدها. قال الواحديّ [5] :
«وبعض أصحابنا يجوّز على هذا القول تسمية أقلّ من الآية آية لولا أن التوقيف ورد بما هي عليه الآن» .
وقال ابن المنيّر [6] في «البحر» : ليس في القرآن كلمة واحدة آية إلا {مُدْهََامَّتََانِ} » (الرحمن: 64) .
وقال بعضهم: الصحيح أنها إنما تعلم بتوقيف من الشارع، [7] لا مجال للقياس [7] فيه كمعرفة السورة، فالآية طائفة حروف من القرآن، علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي بعدها في أول القرآن، وعن الكلام الذي قبلها في آخر القرآن، وعن الكلام الذي قبلها
(1) هو إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري تقدمت ترجمته ص 149. وأما كتابه ذكره الوادي آشي في البرنامج باسم حديقة الزهر في عدد آي السور»، وذكره بروكلمان باسم «عقد الدرر في عدّ آي السور» مخطوط بالتيمورية رقم (571) ، معهد المخطوطات رقم (47) تفسير، ومكتبة الفاتيكان 1475 (2) .
(2) في المخطوطة (المدد) .
(3) في المخطوطة: (آية) .
(4) في المخطوطة: (وانقطاعه) .
(5) هو علي بن أحمد بن محمد الواحدي النيسابوري تقدم ذكره ص 105.
(6) هو القاضي ناصر الدين أبو العباس أحمد بن محمد تقدم الكلام عنه وعن كتابه ص 176.
(7) عبارة المخطوطة (لاتحاد القياس) .