فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 2234

المصاحف التي وجّه بها عثمان إلى الأمصار فيقرأ به إذ لم يخرجه عن خطّ المصحف، ولا يقرأ منه ما لم تختلف فيه المصاحف، لا يزاد شيء لم يزد فيها، ولا ينقص شيء لم ينقص منها.

الأمر الثامن [1] ، قال أبو عبيد في كتاب «فضائل القرآن» [2] : «إن القصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها وذلك كقراءة عائشة وحفصة: حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى صلاة العصر [3] (البقرة: 238) ، وكقراءة ابن مسعود: والسّارق والسّارقة فاقطعوا أيمانهما [4] (المائدة: 38) .

ومثل قراءة أبيّ: للّذين يؤلون من نسائهم تربّص أربعة أشهر فإن فاءو فيهن [5]

(البقرة: 226) ، وكقراءة سعد بن أبي وقاص: وإن كان له أخ أو أخت من أمّه [6] فلكلّ

(النساء: 12) .

وكما قرأ ابن عباس: لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربّكم في مواسم الحج [7]

(البقرة: 198) قلت [8] : وكذا قراءته: وأيقن أنّه الفراق (القيامة: 28) وقال: ذهب الظن، قال أبو الفتح [9] : «يريد أنّه ذهب اللفظ الذي يصلح للشك وجاء اللّفظ الذي هو مصرّح [10] باليقين» انتهى. وكقراءة جابر: فإنّ الله من بعد إكراههنّ لهنّ غفور رحيم [11]

(1) تصحفت في المخطوطة إلى (الثالث) .

(2) فضائل القرآن لأبي عبيد ق 48/ ب (مخطوطة توبنجن) بتصرّف.

(3) تفسير الطبري، 2/ 348، والمصاحف لابن أبي داود: 83مصحف عائشة أم المؤمنين وص 85، مصحف حفصة أم المؤمنين، وص: 87مصحف أم سلمة، رضي الله عنهن.

(4) كما في تفسير الطبري 6/ 148.

(5) قرأ عبد الله: فإن فاءو فيهن وقرأ أبي فإن فاءو فيها وروي (فيهن) كقراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما والضمير عائد إلى الأشهر. (أبو حيان، البحر المحيط 2/ 182) .

(6) تصحفت في المطبوعة إلى: (أم) والتصويب من فضائل القرآن لأبي عبيد وتفسير الطبري 4/ 194.

(7) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص: 3 (في القسم المطبوع من ضمن مجلة إسلاميكا) . ذكرها ابن خالويه في المختصر ص: 120.

(8) القول للزركشي، وليس عند أبي عبيد في الفضائل.

(9) ابن جني، في المحتسب 2/ 342.

(10) في المحتسب (تصريح) .

(11) تصحف في المطبوعة إلى (له غفور رحيم) والتصويب من أبي عبيد، والقراءة ذكرها القرطبي في التفسير 12/ 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت