فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن ذلك قوله صلّى الله عليه وسلّم: «الصلوات الخمس كفّارات لما بينهن» [1] وقال: «الجمعة إلى الجمعة كفّارة لما بينهما وزيادة [ثلاثة أيام] [2] » [1] و «رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما» [1]
في قوله تعالى: {مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا} (الأنعام: 160) فهذا رمضان بعشرة أشهر العام، ويبقى شهران داخلان في كرم الله تعالى وحسن معاملته.
قلت: قد جاء في حديث [آخر] [5] : «وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر» [6] مع قوله تعالى: {مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا} انتهى.
وقال في الجمعة: {فَاسْعَوْا إِلى ََ ذِكْرِ اللََّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذََلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
(الآية: 9) وكذلك قال في الصوم: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة:
184)أشار إلى سر في الجمعة، وفضل عظيم، أراهما الزيارة والرؤية في الجنة [97/ ب] فإنها تكون في يوم الجمعة. وكذلك أشار في الصيام بقوله: {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة:
184)إلى سرّ في الصيام، وهو حسن عاقبته وجزيل عائدته، فنبّه صلّى الله عليه وسلّم بقوله: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك» [7] .
وقوله وقد رأى أعقابهم تلوح لم يصبها الماء: «ويل للأعقاب من النار» [8] في مفهوم
(1) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 209كتاب الطهارة (2) ، باب الصلوات الخمس (5) الحديث (16/ 233) .
(2) زيادة من المطبوعة ليست في المخطوطة وليست أيضا في رواية مسلم.
(5) ليست في المخطوطة.
(6) الحديث من رواية أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 822كتاب الصيام (13) ، باب استحباب صوم ستة أيام من شوال (39) ، الحديث (204/ 1164) .
(7) الحديث متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 118كتاب الصوم (30) ، باب هل يقول إني صائم (9) ، الحديث (1904) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 2/ 807كتاب الصيام (13) ، باب فضل الصيام (30) ، الحديث (165164/ 1151) وهو قطعة من حديث طويل أوله «كل عمل ابن آدم يضاعف» .
(8) الحديث متفق عليه من رواية عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 1/ 143كتاب العلم (3) ، باب من رفع صوته بالعلم (3) ، الحديث (60) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 214 كتاب الطهارة (2) ، باب وجوب غسل الرجلين (9) ، الحديث (26/ 241) واللفظ له، وبدايته عند مسلم «رجعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من مكة إلى المدينة» .