فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 2234

{فَاغْسِلُوا} (المائدة: 6) في معنى قوله: {لِتُبَيِّنَ لِلنََّاسِ مََا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل: 44) وغسل هو قدميه وعمّهما غسلا.

وقال: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخََالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ}

(النور: 63) مع قوله: {وَمَنْ يَعْصِ اللََّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نََارًا خََالِدًا فِيهََا وَلَهُ عَذََابٌ مُهِينٌ} (النساء: 14) .

وقوله: «إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج [من] [1] كل خطيئة نظر إليها بعينيه» [2]

الحديث، من قوله تعالى: {وَلََكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ} (المائدة: 6) [أي من ذنوبكم] [1]

{وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (المائدة: 6) أي ترقون في درجة الشكر فيتقبل أعمالكم [4]

القبول الأعلى ولهذا قال صلّى الله عليه وسلّم: «وكان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة» [5] فله الشكر، والشكر درجات، وإنما يتبيّن بأن يبقى من العمل بعد الكفارة فضل، وهو النافلة، وهو المسمى بالباقيات الصالحات، لمن قلّت ذنوبه، وكثرت صالحاته، فذلك الشكر، ومن كثرت ذنوبه وقلت صالحاته فأكلتها الكفارات، فذلك المرجوّ له دخول الجنة. ومن زادت ذنوبه فلم تقم صالحاته بكفّارة ذنوبه، فذلك المخوف عليه، {إِلََّا أَنْ يَشََاءَ رَبِّي شَيْئًا} (الأنعام: 80) .

قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أنتم الغرّ المحجلون يوم القيامة» [6] في قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنََاتِ يَسْعى ََ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} (الحديد: 12) .

وكذا قوله صلّى الله عليه وسلّم: «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» [7] وهذا كلّه داخل في قوله تعالى: {وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (المائدة: 6) وجاءت «لام كي» هاهنا

(1) ليست في المخطوطة.

(2) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 215كتاب الطهارة (2) ، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء (11) ، الحديث (32/ 244) .

(4) في المخطوطة (أعمالهم) .

(5) الحديث من رواية عثمان بن عفان رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 207كتاب الطهارة (2) ، باب فضل الوضوء (4) ، الحديث (8/ 229) .

(6) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 216كتاب الطهارة (2) ، باب استحباب إطالة الغرة (12) ، الحديث (34/ 246) .

(7) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 219كتاب الطهارة (2) ، باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء (13) ، الحديث (40/ 250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت