فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{تُخْلَفَهُ} (طه: 97) وقوله في سورة الإسراء [في قوله] [1] : {وَقَضَيْنََا إِلى ََ بَنِي إِسْرََائِيلَ فِي الْكِتََابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ أُولََاهُمََا} (الإسراء:
4 -و 5)فذكر الوعد الأول، ثم ذكر الكرّة التي لبني إسرائيل عليه، ثم ذكر الآخرة فقال:
{فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ} الآية (الإسراء: 7) ثم قال: {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنََا} (الإسراء: 8) وفيه إشارة إلى خروج عيسى.
وكذلك هو في الآيات الأول من سورة الكهف في قوله: {وَإِنََّا لَجََاعِلُونَ مََا عَلَيْهََا صَعِيدًا جُرُزًا} (الآية: 8) والدجال مما على الأرض، ولهذا قال صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ الآيات من أول سورة الكهف عصمه الله من فتنة الدجال» [2] يريد والله أعلم: من قرأها بعلم ومعرفة. وهو أيضا في المفهوم من قوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللََّهِ} (الفتح: 29) {خََاتَمَ النَّبِيِّينَ}
(الأحزاب: 40) .
[و] [3] من الأمر بمجاهدة المشركين والمنافقين قوله صلّى الله عليه وسلّم: «تخرج الأرض أفلاذ كبدها، ويحسر الفرات عن جبل من ذهب» [4] في قوله تعالى: {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقََالَهََا}
(الزلزلة: 2) فإن الأرض تلقي ما فيها من الذهب والفضة، حتى يكون آخر ما تلقي الأموات [أحياء] [3] .
ومصداقه أيضا في عموم قوله: {يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ} (النمل:
25)فتوجّه القرآن إلى الإخبار عن إخراجها الأموات أحياء، وتوجه الحديث إلى الإخبار عن إخراجها [6] كنوزها ومعادنها.
وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «حتى تعود أرض العرب مروجا» [7] في قوله [تعالى] : {حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ}
(1) ليست في المخطوطة.
(2) تقدم تخريج الحديث.
(3) ليست في المخطوطة.
(4) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 701كتاب الزكاة (12) ، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها (18) ، الحديث (62/ 1013) ولفظه «تقيء الأرض أفلاذ كبدها» .
(6) تحرفت في المخطوطة إلى (أخبارها) .
(7) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه مسلم في المصدر السابق الحديث (60/ 157) وبدايته «لا تقوم الساعة حتى يكثر المال»