فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {لََا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} (المائدة: 95) والآكل راض والراضي شريك.
وقوله صلّى الله عليه وسلّم في حديث حنظلة [1] : «لو أنكم تدومون على ما كنتم عندي لصافحتكم الملائكة، ولكن ساعة وساعة» في قوله: {وَإِذََا مَسَّ الْإِنْسََانَ الضُّرُّ دَعََانََا لِجَنْبِهِ أَوْ قََاعِدًا أَوْ قََائِمًا فَلَمََّا كَشَفْنََا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنََا إِلى ََ ضُرٍّ مَسَّهُ} (يونس: 12) وقوله: {ثُمَّ إِذََا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ * ثُمَّ إِذََا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذََا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ}
(النحل: 53و 54) فذكر تعالى اللجأ إليه عند ما يلحق الإنسان الضّر، وهو ذكر صوريّ، فلو [2] كان الذكر بينهم على الدوام، لم تفارقهم الملائكة السياحون الملازمون حلق الذكر، كما قال تعالى عنهم: {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهََارَ لََا يَفْتُرُونَ} (الأنبياء: 20) ولو قربوا من الملائكة هذا القرب لبدت لهم عيانا، ولأكرمهم الله منه بحسن الصحبة وجميل الألفة.
وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «يبعث كلّ عبد على ما مات عليه» [3] في قوله تعالى: {سَوََاءً مَحْيََاهُمْ وَمَمََاتُهُمْ} (الجاثية: 21) .
وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب من كان منهم ثم يبعثون على أعمالهم» [4] في قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لََا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} (الأنفال: 25) .
(الصّعب بفتح أوله وسكون المهملة ابن جثّامة بفتح الجيم وتشديد المثلثة الليثي صحابي مات في خلافة الصديق على ما قيل، والأصح أنه عاش إلى خلافة عثمان) وحديثه متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 31كتاب جزاء الصيد (28) ، باب إذا أهدى للمحرم حمارا (6) الحديث (1825) ، ومسلم في الصحيح 2/ 850كتاب الحج (15) ، باب تحريم الصيد للمحرم (8) ، الحديث (50/ 1193) ، وبدايته «أنه أهدى لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم حمارا وحشيا» .
(1) حنظلة هو ابن الربيع التيمي الأسيدي بالتشديد ويقال بالتخفيف ويقال له حنظلة الكاتب لأنه كان يكتب للنبي صلّى الله عليه وسلّم ذكره الذهبي في تجريد أسماء الصحابة 1/ 142الترجمة 1465، وحديثه أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2106كتاب التوبة (49) ، باب فضل دوام الذكر (3) ، الحديث (12/ 2750) ، ولفظه «عن حنظلة الأسيدي قال (وكان من كتّاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة، والذي نفسي بيده إن لو تدومون» .
(2) في المخطوطة (فلما) .
(3) الحديث من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2206كتاب الجنة (51) باب الأمر بحسن الظن بالله (19) ، الحديث (83/ 2878) .
(4) الحديث متفق عليه من رواية ابن عمر رضي الله عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح 13/ 60كتاب الفتن (92) ، باب إذا أنزل الله بقوم عذابا (60) ، الحديث (7108) ، وأخرجه مسلم في الصحيح