فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 2234

قيل: هو الرجل يحمل في الحرب على مائة رجل، وقيل: هو الذي [1] [يقنط من رحمة الله.

وقيل: الذي] [1] يمسك عن النفقة. وقيل: الذي ينفق الخبيث من ماله. وقيل: الذي يتصدّق بماله كلّه، ثم يتكفّف الناس ولكلّ منه مخرج ومعنى.

ومثل قوله تعالى للمندوبين إلى الغزو، عند قيام النّفير: {انْفِرُوا خِفََافًا وَثِقََالًا}

(التوبة: 41) قيل: شيوخا وشبابا. وقيل: أغنياء وفقراء وقيل عزّابا ومتأهّلين، وقيل: نشّاطا وغير نشّاط. وقيل: مرضى وأصحّاء، وكلّها سائغ [3] جائز والآية محمولة عليها، لأن الشباب والعزاب والنّشاط والأصحّاء خفاف، وضدّهم ثقال.

ومثل قوله تعالى: وَيَمْنَعُونَ [الْمََاعُونَ] } [4] (الماعون: 7) قيل الزكاة المفروضة، و [قيل] [4] : العارية، أو الماء، أو النار، أو الكلأ، أو الرفد، أو المعونة [6] وكلّها صحيح لأن مانع الكلّ آثم.

وكقوله تعالى: {وَمِنَ النََّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللََّهَ عَلى ََ حَرْفٍ} (الحج: 11) فسره أبو عبيد، أي لا يدوم، وقال ثعلب: أي على شكّ. وكلاهما قريب لأن المراد أنّه غير ثابت على دينه، ولا تستقيم البصيرة فيه.

وقيل: في القرآن ثلاث آيات، في كلّ منها مائة قول، قوله: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}

(البقرة: 152) {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنََا} (الإسراء: 8) و {هَلْ جَزََاءُ الْإِحْسََانِ إِلَّا الْإِحْسََانُ}

(الرحمن: 60) .

فهذا وأمثاله [7] ليس محظورا على العلماء استخراجه، بل معرفته واجبة، ولهذا قال [تعالى] [4] : {وَابْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ} (آل عمران: 7) .

ولولا أن له تأويلا سائغا في اللغة لم يبينه سبحانه، والوقف على قوله: [سبحانه] [9]

{وَالرََّاسِخُونَ} (آل عمران: 7) قال القاضي أبو المعالي [10] : «إنه قول الجمهور، وهو

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(3) في المخطوطة (شائع) .

(4) ليست في المخطوطة.

(6) تصحفت في المطبوعة إلى (المغرفة) .

(7) في المخطوطة (أو أمثاله) .

(9) ليست في المطبوعة.

(10) المعروف بشيذلة صاحب «البرهان في مشكلات القرآن» تقدم ذكره في 1/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت