فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في مسألة «العلقى» [1] : كان أجفى [2] من أن يفقه ما أقول [3] له. وأشار الزمخشري بذلك إلى أن أبا عبيدة قال للمازني: ما أكذب النحويين! يقولون: هاء التأنيث [لا] [4] تدخل على ألف التأنيث وإن الألف في «علقى» [ملحقة] [5] ، قال: فقلت له: وما أنكرت من ذلك؟
قال سمعت رؤبة [6] ينشد فحطّ في علقى وفي مكور فلم ينوّنها، فقلت: ما واحد العلقى؟ فقال: علقاة، قال المازنيّ: فأسفت ولم أفسّر له لأنه كان أغلظ من أن يفهم مثل هذا.
قلت: ويحتمل قوله: {يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} (غافر: 28) أن الوعيد مما لا يستنكر ترك جميعه، فكيف بعضه! ويدلّ قوله في آخر هذه السورة: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللََّهِ حَقٌّ فَإِمََّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنََا يُرْجَعُونَ} [7] (غافر: 77) وفيها تأييد لكلام ثعلب أيضا.
وقد يوصف البعض، كقوله تعالى: {يَعْلَمُ خََائِنَةَ الْأَعْيُنِ} (غافر: 19) وقوله:
{نََاصِيَةٍ كََاذِبَةٍ خََاطِئَةٍ} (العلق: 16) الخطأ صفة الكلّ فوصف به الناصية، وأما الكاذبة فصفة اللسان [8] . وقد يوصف الكلّ بصفة البعض كقوله: {إِنََّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} (الحجر:
52)والوجل صفة القلب. وقوله { [وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ] } [9] رُعْبًا (الكهف: 18) والرعب إنما يكون في القلب.
(الخامس) : إطلاق اسم الملزوم على الملازم. كقوله تعالى: {أَمْ أَنْزَلْنََا عَلَيْهِمْ}
(1) سيأتي ذكرها بعد أسطر.
(2) في المخطوطة (أخفى) .
(3) في المخطوطة (بالقول) .
(4) ساقطة من المطبوعة.
(5) ساقطة من المخطوطة.
(6) رؤبة بن العجاج الشاعر، تقدمت ترجمته في 1/ 180. وتمام البيت * بين تواري الشّمس والذّرور * كما في لسان العرب 10/ 264، و «العلقى» : شجر تدوم خضرته في القيظ ولها أفنان طوال دقاق وورق لطاف.
(7) تصحفت في المخطوطة إلى (مرجعهم) .
(8) في المخطوطة (للسان) .
(9) ليست في المخطوطة.