فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 2234

(العاشر) إطلاق اسم العام وإرادة الخاص. كقوله تعالى: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ} (الشورى: 5) [1] [أي للمؤمنين، بدليل قوله في موضع آخر: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} ] [1] (غافر: 7) ولمّا خفي هذا على بعضهم زعم أنّ الأولى منسوخة بالثانية.

وكقوله تعالى: {كُلٌّ لَهُ قََانِتُونَ} (البقرة: 116) أي أهل طاعته، لا الناس أجمعون، حكاه الواحديّ عن ابن عباس وغيره، واختاره الفرّاء [3] . وقوله: {كََانَ النََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً}

(البقرة: 213) قيل: المراد بالناس هنا نوح ومن معه في السفينة. وقيل آدم وحواء.

وقوله: {وَآلَ عِمْرََانَ عَلَى الْعََالَمِينَ} (آل عمران: 33) أي عالمي زمانه، ولا يصح العموم لأنه إذا فضّل أحدهم على العالمين فقد فضّل على سائرهم لأنه [4] من العالمين، فإذا فضّل الآخرين على العالمين فقد فضّلهم أيضا على الأول لأنه من العالمين، فيصير الفاضل مفضولا ولا يصح. وقوله: {مََا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلََّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ}

(الذاريات: 42) أي شيء يحكم عليه بالذهاب، بدليل قوله: {فَأَصْبَحُوا لََا يُرى ََ إِلََّا مَسََاكِنُهُمْ} (الأحقاف: 25) . وقوله: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهََا} (الأحقاف: 25) [ولم تجتح هودا والمسلمين معه] [5] . وقوله: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} (النمل: 23) مع أنها لم تؤت لحية ولا ذكرا. وقوله: {فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ} (الأنعام: 44) أي أحبّوه.

وقوله: {حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} (النور: 39) أي [شيئا] [6] مما ظنّه وقدره [7] . وقوله حكاية عن نبيه صلّى الله عليه وسلّم: {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (الأنعام: 163) وعن موسى [8] {وَأَنَا أَوَّلُ} [9] الْمُؤْمِنِينَ (الأعراف: 143) ولم يرد الكلّ لأن الأنبياء

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(3) معاني القرآن 1/ 74.

(4) في المخطوطة (لأنهم) .

(5) ليست في المطبوعة.

(6) ساقطة من المطبوعة.

(7) في المخطوطة (وقدروه) .

(8) في المخطوطة (عيسى عليه السلام) .

(9) تصحفت الآية في المخطوطة إلى (وأنا أول المسلمين المؤمنين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت