فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قبلهما [1] كانوا مسلمين ومؤمنين [2] . وقال: {وَالشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغََاوُونَ} (الشعراء:
224)ولم يعن كل الشعراء. وقوله: فَإِنْ كََانَ لَهُ [إِخْوَةٌ] } [3] (النساء: 11) أي أخوان فصاعدا.
وقوله: {وَادْخُلُوا الْبََابَ سُجَّدًا} (الأعراف: 161) أي بابا من أبوابها، [كذا] [4] قاله المفسرين.
وقوله: {قََالَتِ الْأَعْرََابُ آمَنََّا} (الحجرات: 14) وإنما قاله فريق منهم. {وَمََا مَنَعَنََا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيََاتِ إِلََّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} (الإسراء: 59) وأراد الآيات التي إذا كذّب بها نزل العذاب على المكذّب. وقوله: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ} (الشوري: 5) أي من المؤمنين. وقوله: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} (المؤمن: 7) . وقوله: {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ} (الأنعام: 66) والمراد بعضهم، فإنّ منهم أفاضل [5] المسلمين والصديق وعليا [5] [رضي الله عنهما] [7] .
وقوله: {الَّذِينَ قََالَ لَهُمُ النََّاسُ إِنَّ النََّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} (آل عمران: 173) فإن {النََّاسُ} ، الأولى لو كان المراد به الاستغراق لما انتظم قوله تعالى بعد ذلك: {إِنَّ النََّاسَ} ، ولأنّ {الَّذِينَ} من {النََّاسُ} فلا يكون الثاني مستغرقا، ضرورة خروج {الَّذِينَ} منهم، لأنهم لم يقولوا لأنفسهم. وقوله: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومََاتٌ} (البقرة:
197)والمراد شهران وبعض الثالث.
(الحادي عشر) إطلاق الجمع وإرادة المثنّى. كقوله تعالى: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمََا} (التحريم: 4) أطلق اسم القلوب على القلبين.
(الثاني عشر) النقصان. ومنه حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، كقوله: {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} (يوسف: 82) أي أهلها. وقوله: {رَبَّنََا وَآتِنََا مََا وَعَدْتَنََا عَلى ََ}
(1) تصحفت في المطبوعة إلى (قبله ما) .
(2) في المطبوعة (ولا مؤمنين) وهو تصحيف قبيح.
(3) ليست في المخطوطة.
(4) ساقطة من المطبوعة.
(5) العبارة في المخطوطة (المسلمين والصديقين كالصديق وعلي) .
(7) ليست في المخطوطة.