فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 2234

التعلق، ذكره السكاكيّ [1] ، وخرّج عليه قوله تعالى: {مََا مَنَعَكَ أَلََّا تَسْجُدَ}

(الأعراف: 12) يعني «ما دعاك ألّا تسجد» ؟ [122/ أ] واعتصم بذلك في عدم زيادة «لا» . وقيل: معناه: ما حماك في ألّا تسجد أي من العقوبة أي ما جعلك في منعة من عقوبة ترك السجود. وهذا لا يصحّ أما الأول فلم يثبت في اللّغة وأما الثاني فكأن تركيبه:

«ما يمنعك» سؤالا [يتناقض] [2] عما [يمنعه] [3] لا بلفظ الماضي، لأنه لا تخويف بماض.

ويجاب بأن المخالفة تقتضي الأمنة، كأنه قيل: ما أمنك حتى خالفت! بيانا لاغتراره وعدم رشده، وأنه إنما خالف وحاله حال من امتنع بقوته من عذاب ربه، فكنى عنه ب «ما منعك» تهكّما، لا أنه امتنع حقيقة وإنما جسر جسارة [4] من هو في منعة. وردّ أيضا بأنه أجاب ب {أَنَا خَيْرٌ} ، وهو لا يصلح جوابا إلا لترك السجود. وأجيب بأنه لم يجب، ولكن [5] عدل بذلك جواب ما لا يمكن جوابه.

* (الحادي والعشرون) : إقامة صيغة مقام أخرى. وله صور:

فمنه «فاعل» بمعنى «مفعول» كقوله [تعالى] [6] : {لََا عََاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللََّهِ}

(هود: 43) . [أي] [7] لا معصوم. وقوله تعالى: مِنْ [مََاءٍ] } [8] دََافِقٍ(الطارق:

6)أي مدفوق. و { [فِي] } [9] عِيشَةٍ [رََاضِيَةٍ] [10] أي مرضيّة بها وقيل: على النسب، أي ذات رضا، وهو مجاز إفراد لا تركيب [11] . وقوله: {أَنََّا جَعَلْنََا حَرَمًا آمِنًا} (العنكبوت:

67)أي مأمونا [فيه] [12] . [13] [ {وَجَعَلْنََا آيَةَ النَّهََارِ مُبْصِرَةً} (الإسراء: 12) أي مبصور

(1) انظر كتابه مفتاح العلوم ص 367، (بتصحيح نعيم زرزور) الفصل الثاني: المجاز اللغوي الراجع إلى المعنى المفيد، والسكاكي تقدم التعريف به في 1/ 363.

(2) ساقطة من المطبوعة.

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) عبارة المخطوطة (خسر خسارة) .

(5) في المخطوطة (ولكنه) .

(6) ليست في المطبوعة.

(7) ساقطة من المخطوطة.

(8) ليست في المطبوعة.

(9) ليست في المخطوطة.

(10) ليست في المطبوعة.

(11) في المخطوطة (إذ لا تركيب) .

(12) ساقطة من المطبوعة.

(13) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت