فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فيها {فِي يَوْمٍ عََاصِفٍ} (إبراهيم: 18) لأن المعصوف يكون فيه. وقوله {وَخَيْرٌ أَمَلًا}
(الكهف: 46) أي مأمولا]. وعكسه: {إِنَّهُ كََانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} (مريم: 61) [أي آتيا] [1] .
وجعل منه بعضهم قوله [تعالى] [1] : {حِجََابًا مَسْتُورًا} (الإسراء: 45) أي ساترا، وحكى الهرويّ [3] في «الغريب» عن أهل [4] اللغة، وتأويل الحجاب الطّبع. وقال السهيلي [5] : الصحيح أنه على بابه، أي مستورا عن العيون [6] ، ولا يحسّ به أحد، والمعنى «مستور عنك وعنهم» كما قال تعالى: {وَمََا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلََّا هُوَ} (المدثر:
31)وقال الجوهري [7] : «أي حجابا على حجاب، والأول مستور بالثاني، يراد بذلك كثافة الحجاب لأنه جعل على قلوبهم أكنّة وفي آذانهم وقرا» .
قال [8] أبو الفتح [9] في كتابه [10] « [هذا] [11] القدّ» : وسألته يعني الفارسي إذا جعلت فاعلا بمعنى مفعول [12] [فعلام ترفع الضمير الذي فيه؟ أعلى حدّ] [12] ارتفاع [14]
الضمير في اسم الفاعل [15] [أم اسم المفعول؟ فقال: إن كان بمعنى «مفعول» ارتفع الضمير فيه ارتفاع الضمير في اسم الفاعل] [15] وإن جاء على لفظ اسم الفاعل.
ومنه «فعيل» بمعنى «مفعول» كقوله {وَكََانَ الْكََافِرُ عَلى ََ رَبِّهِ ظَهِيرًا} (الفرقان:
(1) ليست في المخطوطة.
(3) هو حمد بن محمد الهروي تقدم التعريف به في 1/ 373، وبكتابه في أول النوع الثامن عشر معرفة غريبه 1/ 29.
(4) في المطبوعة (أصل) .
(5) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي تقدم التعريف به في 1/ 242.
(6) في المخطوطة (العيوب) .
(7) هو إسماعيل بن حماد الجوهري تقدم في 1/ 373. وانظر كتابه الصحاح في اللغة مادة «ستر» .
(8) في المخطوطة (وقال) .
(9) هو أبو الفتوح عثمان بن جني.
(10) في المخطوطة (كتاب) . وكتابه ذكره ياقوت في معجم الأدباء 12/ 113.
(11) ساقطة من المخطوطة.
(12) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(14) في المخطوطة (ارتفع) .
(15) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.